أقلام حرة

المجلس الأروبي للفقهاء وضرورة التجديد أوالإلغاء

السفير 24حيمري البشير_كوبنهاكن الدنمارك

مايقع في العديد من الدول الأروبية التي يتواجد فيها جالية مغربية متشبثة بدينها وعقيدتها ،حريصة على أداء صلواتها في مساجد بناها المغرب كالموجودة في فرنسا ،أوساهمت فيها الجالية المغربية ،في الكثير من الدول ومن بينها الدنمارك .لكن لابد من الإشارة إلى الدور الذي أصبحت تلعبه بعض دول الشرق الأوسط كقطر والسعودية والكويت في دعم الجاليات المسلمة من خلال شراء أوبناء دور للعبادة ،مقابل الولاء والتبعية لهذه الدول ،عن طريق زيارات متكررة يقوم بها الشيوخ والفقهاءمن أجل نشر فكر متشدد لا يتناسب مع الثقافة التي تحملها الأجيال المزدادة بالغرب ،هذه البلدان التي أصبحت تعاني من ظواهر متعددة تعقد مبدأ التعايش والتسامح الذي يجب أن يسود بين كل فئات المجتمع
ففي غياب مراقبة صارمة من بلدان الإقامة للمؤسسات الدينية ،وللحد من نشر الفكر المتشدد فالضرورة تفرض إعادة النظر في السماح للوفوذ التي لها علاقة بالشأن الديني الآتية من المشرق أوالمغرب ، للدخول إلى هذه البلدان التي توجد فيها جاليات مسلمة،لاعتبارات عدة ،منها حماية الأجيال المزدادة في الغرب من التطرّف من خلال الحد من تحرك هذه الوفود ،والعمل على تكوين أئمة متمكنون من لغات بلدان الإقامة للقيام بدور يتماشى مع سياسات بلدان الإقامة واحترام قوانينها
إن التمسك بمبدأ التعايش والتسامح يمر عبر آلية الحوار بين جميع مكونات المجتمعات التي نعيش فيها ،واحترام ثقافة التعدد ،هي الانطلاقة الحقيقية التي يجب أن نؤمن بها جميعا
لا نريد الإسلام المغربي ولا الإسلام المشرقي للأجيال المزدادة في الدنمارك ،وإنما نريد إسلاما دنماركيا ، يلقنه رجال ازدادوا وترعرعوا وتعلموا في المدارس والمعاهد الدنماركية، لهم حس وقناعة بضرورة حماية الدولة الدنماركية ،وقوانينها ،التي أمنت التعدد الثقافي وحرية المعتقد .نريد ثقافة إسلامية تحترم ثقافة الآخر ،إسلام لا يسبب إزعاج للآخر ،إسلام يسعى أن يلقنه جيل لجيل بلغة دنماركية لأن خير وسيلة لفهم الإسلام ،يجب أن تكون باللغة التي تفهمها الأجيال المزدادة هنا
يتبع …………

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى