* بقلم : فكري ولد علي
من خلال الصندوق الخاص بتدبير جائحة كورونا الذي تم احداثه بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، و ذلك وفق تعليماته السامية و مجهوداته القيمة لمكافحة اجتياح وباء كورونا المستجد كوفيد 19، هذا الفيروس اللعين و الذي غزى العالم باسره من دول لها سيادة و صاحبة القرار السياسي، حيث أثبتت و ذكرت بعض المواقع الإعلامية الأجنبية و تحدثت عن عظمة و ريادة صاحب الملك محمد السادس لصده و كيفية تدبيراته الحكيمة لوقف انتشار الوباء.
كما أكدت نفس المصادر في مقال بعنوان ” محمد السادس، ضامن استقرار البلاد ” و أن المغرب له خبرة صامدة و عتيدة بنظامه الفائق المستوى لاستقرار البلاد، و أن تدبيره للأزمة الصحية الراهنة الناجمة عن كوفيد-19 و الاجراءات “الشجاعة و البرغماتية” المتخدة تحت قيادة الملك، و هي امتداد العلاقات القوية تتعلق بملك مع رعاياه الأوفياء و عنصر من بين الامتدادات السالفة لملك همام .
كما ركزت المواقع ،الأجنبية أن المملكة المغربية أخذت موضوع الوباء على محمل الجد منذ ظهور أول إصابة بالبلاد مقارنة مع القوى العالمية التي قللت من حدة و شأن موضوع الجائحة من خلال إتخاذ حزمة من التدابير و الاحتياطات الاحترازية لاحتواء انتشار العدوى و منح و تقديم مساعدات مالية للأسر المتضررة جراء الوباء و خطة انقاد الإقتصاد المغربي.
كما ذكرت المصادر الاعلامية الاجنبية أن المغرب اعتمد من خلال تصنيع الدواء و المستلزمات الطبية كانتاج الكمامات الواقية بأثمنة جد متدنية لتلبية و حماية المواطنين، إضافة إلى أجهزة التنفس الاصطناعية المحلية دون اللجوء إلى استراد هذه المتطلبات من الخارج، و تبقى المملكة المغربية في صدارة الدول و الفضل يرجع لقائدها المقدام جلالة الملك محمد السادس نصره الله.


