السفير 24 / الدنمارك: ذ. حيمري البشير
لم يستطع الخونة والمتآمرون على مصالح بلدنا الحبيب المغرب ، مواجهة سيل من الجرائم التي ارتكبوها في حقه والتي فضحها الوطنيون الشرفاء حماته وعيونه التي لا تنام ، ليس طمعا في المال ولا في الكرسي ولا في الجاه ، ولكن سلوكهم نابع من تمسكهم بالقيم السامية وبحب الوطن.
أن يقوم السفلة البارعون في الجريمة الإلكترونية ، ويتزعمهم الساكن في مدينة ديجون الفرنسية ،بقضاء وقت طويل أمام الكمبيوتر في كتابة رسائل السب والقدف والإهانة وفبركة الصور ، وتلفيق كل التهم الواهية ، ولكنهم ليس لهم الجرأة والشجاعة لكتابة تدوينات بتوقيعهم كما يفعل الرجال الأشاوش ، مستندين بأدلة قاطعة وبراهين ، لعنة الله عليك ياساكن مدينة ديجون أيها الميت وليس الحي ، لأنك فاقد للضمير ،نشفق على وضعك البئيس ، فقد فقدت كل أمل في الحصول على الجنسية الفرنسية رغم قضائك أكثر من ثلاثين سنة لن تستطيع تبرير كل التهم التي تلفقها للناس لعنة الله عليك أيها العميل الذي تبرأ منه أصحاب الحال الذين كشفت جريدة “إلموندو” تورطهم في هدر المال العام المغربي ، وتبييض الأموال لدعم أمثالك أيها الخسيس ، لمتابعة تحركات الناس وتهديدهم.
لقد فقدت هويتك وطعم الحياة ، كان حري بك أن تهتم بوضعية ابنتك الوحيدة ، رسالتي إليك وإلى الذين أصبحوا يهددون الناس بالقتل وبالتصفية ، لقد انكشف أمركم وانتهت الإمتيازات التي كنتم تتمتعون بها من تذاكر الطائرات في الدرجة الأولى والإقامة في مستنقع حسان، أين كنتم تجتمعون وتخططون للتآمر على مصالح الدولة المغربية.
لقد أصبحت أحمقا تنهش في أعراض الناس بغير حق ياسفيه السفهاء ، قسما أن نهايتك ستكون مثيرة ومؤلمة في شوارع ديجون ، وسينعتك كل من رآك من المغاربيين بالأصلع الذي تجاوز كل الحدود وفشل في كل شيئ ، أنت صاحب كل المصائب التي لحقت بشريكك ، وبسببك انكشفت مؤامرة مسجد إيفري ، هل نسيت “التبهديلة” التي تلقيتها من الخليل ،ديكاج يا سفيه أتحداك أيها الزنديق أن تظهر بوجهك الحقيقي وكل من تنسق معهم من إخوان الصفا ، لأنكم غير قادرين على توقيع كتابتكم ، كونوا مثل الرجال الذين تعيرونهم بـ “الشيخات” ، وأنتم تجسدون صفاتهن.
كن على يقين أن التهديدات التي تلقاها الشرفاء لن تثنيهم من الإستمرار في معركة الشرف ، لن تستطيعوا أيها السفلة جميعكم إعطاء أدلة قاطعة لمسلسل الإتهامات التي توجهونها ، تارة تتهمون الناس بالتشيع وبخدمة أجندة إيران ، وتارة أخرى بالتنسيق مع قطر وحركة الإخوان المسلمين بدون دليل ونملك الأدلة القاطعة لكم أنتم الذين ، كنتم تحضرون مؤتمراتهم..ترمون الناس بالباطل بالتشيع ولنا كتابات كثيرة نحذر فيها من التشيع الذي غرق فيه مغاربة بلجيكا لعنة الله عليكم ياتجار الدين والطامعين في المال الخليجي ، تتحدثون عن كشف الحقائق ماذا تنتظرون ، أتعتقدون أننا سنسكت عن هذا المسلسل الجديد الذي لا تسلكه سوى “المافيا” ، سندلي بأسمائكم للشرطة الدولية وأرقام هواتفكم وجنسياتكم المغربية ، لأنكم أصبحتكم تشكلون خطرا على حياة مواطنين ينتمون لدول الإتحاد الأروبي.
معركتنا معكم ستتتواصل ، وعلى أمثالك ومن يواليك والذين يتتبعون أثري في المنطقة الشرقية وحتى في وزارة الجالية ، ويعلمون كل شادة وفادة وبرنامج تحركاتي ، أنني استوعبت الرسالة ، ولكن لن تستطيعوا ثنيي عن مواصلة المعركة وفضح المتآمرين على مصالح الوطن.



