السفير 24
بعد مقال “السفير 24″ المعنون بـ ” اقليم الحوز: ساكنة دواوير “جماعة إمكدال” تنعزل عن العالم الخارجي!؟ ” بتاريخ 2 أكتوبر 2019 ، تطرقت من خلاله الجريدة الى شكايات ساكنة عدة دواوير بجماعة “إمكدال” قيادة ويركان ، نواحي إقليم الحوز، يشتكون حرمانهم من شبكة خدمات الاتصالات، وفق ما وصفته جمعيات المجتمع المدني لمنطقة ازناكن ، في طلب موجه الى مدير احدى الشركات الفاعلة في مجال الاتصال بالمنطقة ووصفها ما يُرافق ذلك من مشاكل تواصلية وخدماتية، باتت تؤرق بال 9000 نسمة متواجدة بأزيد من 12 دوارا بالمنطقة.
كما ربطت جريدة “السفير 24” اتصالا هاتفيا بعبد العزيز أيت سعيد رئيس “جماعة إمكدال” لأخد رأيه في الموضوع باعتباره ممثلا لساكنة المنطقة التي وضعت ثقتها فيه من أجل الدفاع عن حقوقها المشروعة وايصال مطالبها ومشاكلها الى المسؤولين لايجاد الحلول المناسبة، حيت صرح لنا أيت سعيد ، أن الجماعة قامت بخمسة مراسلات لعدد من شركات الاتصالات المتواجدة بالاقليم، لايجاد حل لهذا المشكل الذي يؤرق بال الساكنة ، وأنه بالفعل تجاوبت احدى الشركات المعنية مع طالبات الجماعة وتمت دراسة ميدانية للمنطقة حددت معها بحل مشكل جماعة امكدال مع شبكة الهاتف النقال والانترنيت في أواخر سنة 2017، لكن لحد كتاية هذه السطور مازال الأمر على ما هو عليه ، ضاربا موعدا مع الجريدة لتزويدها بجميع الوثائق التي تتبث قيام الجماعة بدورها في هذا الأمر الذي يحرم 9000 نسمة من التواصل مع العالم الخارجي.
عبد العزيز أيت سعيد أخلف وعده وتهرب من أسئلة “السفير 24” التي ألحت على تزويدها بالوثائق التي ذكرها في الاتصال الهاتفي ، لأسباب لا يعرفها إلا سعادته الملزم بتنوير الرأي العام و إخباره بالمعلومة العمومية باعتباره حقا دستوريا و منهجا للتدبير السليم والديموقراطي الذي تعمل الدولة جاهدة في سبيل ترسيخه كأحد أسس البناء الديموقراطي.
و أظهر رئيس “جماعة إمكدال” سلوكه الشاذ و الشارد عن المنهجية الديموقراطية من خلال تهربه بطرق غير مباشرة الإجابة عن اتصالات إدارة جريدة “السفير 24” في أكثر من مناسبة .
فهل يتهرب الرئيس من الأسئلة اللاسعة خوفا من أن يقوده لسانه إلى تصريحات قد تكون في غير صالحه، بعدما وعد بتزويدنا بالوثائق والمعطيات الكافية التي تتبث صحة كلامه في ارسال طلبات الى شركات الاتصالات من أجل حل مشكل الساكنة التي وضعت ثقتها به؟
ام يعاني معاليه من فوبيا السلطة الرابعة؟
هي أسئلة من ضمن أسئلة كثيرة لن ننتظر الإجابة عنها ممن لا يملكون الإجابة الشافية و الموضوعية ، فالزمن و التحقيقات كفيلان بالإجابة عنها و كشف ما يتم التعتيم عنه عن قصد أو عن غير قصد.



