كتاب السفير

الإمارات تستمر في محاولاتها لاختراق المساجد المغربية في أوروبا

السفير 24 | الدنمارك: ذ. البشير حيمري

نعتز بقول مأثور نردده دائما ،فالساكت عن الحق شيطان أخرس، ولاعيب إذا قمنا بمتابعة تدبير الشأن الديني في إيطاليا ،والتي قد تجلب لنا انتقادات بتواجد العديد من المهتمين هناك..

أعتبر شخصيا الندوة المقامة تحت شعار، العلاقات الدولية وحوار الأديان التي ستقام في البرلمان الإيطالي وبحضور ٫نائب رئيس البرلمان الإيطالي ، ووزير في حكومة اليمين وجنرال وعلي النعيمي، تأكيد للتعاون الوثيق الذي أصبح بين الإمارات وأحزاب اليمين في أروبا ،فرنسا ٬ماري لوبين وإيطاليا التي تحكمها حكومة يمينية ، ونحن نعلم الحقد الدفين الذي تكنه هذه الأحزاب للإسلام ، وفي إيطاليا اجتمعت أحزاب اليمين في أروبا كلها غير بعيد .

الذي سينظم اللقاء هل هو الموظف التابع لوزارة الأوقاف المغربية السيد عبد الله رضوان أم المسؤول المالي لمسجد روما يحي بالا فيتشينني ، وهو في نفس الوقت رئيس الجمعية المنظمة للندوة ما الدور الذي لعبه من يدير مسجد روما ،العضو بمجلس الجالية المغربية، السيدعبد الله رضوان ،؟ مع العلم أن المسجد يتلقى دعما سنويا ب 400 مليون .

هل لعب موظف وزارة الأوقاف دورا في تحضير اللقاء من دون تشاور مع الوزارة، أم جاءته تعليمات من جهات أخرِى،؟ وهل كلف السيد عبد الله رضوان نفسه الإستشارة مع رئيس مجلس الجالية إن كان سيشارك في اللقاء.؟ وهل نعتبر هذا التنسيق تحدي للسلطات المغربية واختراق الإمارات لمساجد مغربية في إيطاليا بعد فشلها في فرنسا وبلجيكا وهولندا والدول الإسكندنافية؟ كيف سيكون موقف المهتمين بالشأن الديني في إيطاليا وهل ستلتزم الجهات المسؤولة المغربية الصمت في ضل استمرار الجمود الذي تعرفه العلاقات بين البلدين.

استمرار محاولات الإمارات في إسبانيا واليوم في إيطاليا يدعو للتعبأة من جديد للدفاع عن النموذج المغربي الذي أصبح يؤرق الإمارات وتسعى لمزاحمته في أروبا بالمال ، عن طريق شراء الذمم، والأيادي المنفذة دائما مغربية.

أتمنى أن تتحرك أقلام لكشف مايجري في إيطاليا.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى