كتاب السفير

الفرق بين الشيخ الفزازي المغربي والشيخ شمس الدين الجزائري

isjc

السفير 24 | الدنمارك: ذ. البشير حيمري

الشيخ الفزازي الذي فقد مصداقيته يريد العودة من جديد للساحة الإعلامية من خلال انتقاده للوضع الإجتماعي في الجزائر والظروف الصحية للرئيس الجزائري.

الفزازي الذي تورط في فضائح جنسية ،خرج عن مبادئ حسن الجوار، وأراد من خلال النصائح الذي قدمها تأجيج الصراع بين الشعبين، وانتقاده لأوضاع الجزائر تدخل في شؤون دولة جارة، كان الأحرى من الفزازي الذي انتقد بوقاحة وضعا لا يهمنا كمغاربة أن يتحدث عن الأوضاع في عدة جهات في المغرب.

الرسائل التي بعثها الفزازي ،كان يهدف منها فقط العودة للأضواء، ونصائحه التي وجهها للجزائر ورئيسها ،كان من الواجب أن يوجهها للعديد من الجهات في المغرب .نصائح من ولد عاق ،وسلفي تورط في التعدد وزواج الفاتحة ،وسكت عن الكثير، وعندما يصرح بأن الحرب قادمة بين الشعبين وأنها ستكون حربا ظالمة والنصر سيكون حليف المغرب ،ماذا يريد هذا الأحمق بتصريحاته ؟ لماذا ينهج أسلوب السخرية في انتقاد الرئيس الجزائري المريض، واعتباره أنه على حافة القبر وكأنه يعلم الغيب ،فكلامه غير واقعي ودليل على أنه غير ملتزم بدينه، لأنه لايعلم الغيب إلا الله.

رد الشيخ شمس الدين كان يحمل احتراما للشعب المغربي والعيب الوحيد الذي كان في الرد هو للإعلام المغرض الذي شوه الحقائق ومس بكرامة الشعب المغربي عندما رد بنجاح السياحة المغربية بارتباطها بالسياحة الجنسية ،خطاب الشيخ شمس الدين كان أكثر شجاعة من الصحفي الذي أنجز الحوار ،عندما أكد بأنه زار المغرب والتقى بعلماء المغرب والمغاربة يحبون الشعب الجزائري وتربطهم أواصر المحبة والمصاهرة ،فرق كبير بين خطاب الفزازي الإستفزازي والشيخ شمس الدين الذي حرص على وحدة الشعبين ونصيحة الفزازي مسمومة بينما نصيحة شمس الدين نصيحة تلقاها المغاربة باحترام كبير.

ويجب أن يعلم الفزازي أنه غير مؤهل للعودة للساحة سواءا كرجل دين أوكسياسي لأنه فقد كل مصداقية لتورطه في فضائح جنسية، ولسكوته عن الفساد السياسي الحاصل والإنتهاكات التي حصلت في مجال حقوق الإنسان في عدة جهات بالمغرب.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى