مجتمعفي الواجهة

بعد رصد “السفير 24” للجولة الليلية.. هذه أسباب نزول عامل إقليم برشيد إلى شارع محمد الخامس

بعد رصد "السفير 24" للجولة الليلية.. هذه أسباب نزول عامل إقليم برشيد إلى شارع محمد الخامس

le patrice

السفير 24

كانت “السفير 24” قد انفردت ليلة أمس برصد الزيارة الميدانية المفاجئة التي قام بها عامل إقليم برشيد جمال خلوق إلى شارع محمد الخامس، حيث أثارت الجولة التي جرت سيرا على الأقدام، رفقة عدد من رؤساء المصالح والأقسام، تساؤلات واسعة لدى الساكنة حول خلفيات هذا النزول الميداني غير المعتاد وتوقيته.

ووفق معطيات حصلت عليها “السفير 24” من مصادر مطلعة، فإن هذه الزيارة جاءت أساسا للوقوف على مدى تقدم الأشغال المتبقية بشارع محمد الخامس، الذي خضع خلال الأشهر الماضية لعمليات تهيئة واسعة، غير أن عددا من المرافق والتجهيزات ما تزال في حاجة إلى الاستكمال، خاصة ما يتعلق بالإنارة العمومية والفضاءات الخضراء والتشوير الحضري وبعض اللمسات النهائية المرتبطة بجمالية الشارع ووظيفته الحضرية.

وأكدت المصادر ذاتها أن عامل الإقليم حرص خلال جولته الليلية على معاينة الوضع ميدانيا بعيدا عن التقارير المكتبية، حيث وقف على عدد من النقاط التي تعرف تأخرا في الإنجاز، مبديا تشددا واضحا بشأن ضرورة استكمال الأشغال داخل آجال معقولة، بالنظر إلى الأهمية التي يكتسيها هذا المحور باعتباره الواجهة الرئيسية لمدينة برشيد وأحد أبرز شوارعها الحيوية.

وأضافت مصادر الجريدة أن عامل الإقليم أشعر مختلف المتدخلين بضرورة التسريع في وتيرة العمل وتدارك التأخر المسجل في بعض الأشغال، مع الحرص على احترام معايير الجودة المطلوبة، حتى يظهر المشروع في صورته النهائية التي تليق بمدينة برشيد وتستجيب لتطلعات الساكنة.

وتأتي هذه الجولة في سياق تزايد مطالب المواطنين بإنهاء هذا الورش الذي طال انتظاره، خاصة أن شارع محمد الخامس يشكل القلب النابض للمدينة وممرا رئيسيا للحركة التجارية والاقتصادية، ما يجعل استكمال تهيئته وإخراجها بالشكل اللائق أولوية تنموية لا تحتمل مزيدا من التأجيل.

ويبدو أن الرسالة التي حملتها الجولة الليلية لعامل الإقليم كانت واضحة؛ فمرحلة الانتظار تقترب من نهايتها، والرهان اليوم أصبح منصبا على استكمال الأشغال المتبقية وتسليم المشروع في أقرب الآجال، بما يعزز جاذبية المدينة ويرتقي بمشهدها الحضري.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى