
السفير 24
أكدت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين أن التطورات الأخيرة المرتبطة بقضية الوحدة الترابية للمملكة تفرض على الإعلام المغربي الاضطلاع بدوره المهني والوطني، ومواكبة التحولات التي تعرفها القضية الوطنية بروح المسؤولية والالتزام بأخلاقيات المهنة.
وأفاد بلاغ للمكتب التنفيذي للجمعية، صدر توصل موقع “السفير 24” بنسخة منه، أن أعضاء الجمعية تلقوا باعتزاز كبير بلاغ الديوان الملكي الصادر يوم الجمعة 30 أكتوبر، بشأن مستجدات قضية الصحراء المغربية، معبرين عن تقديرهم لما حمله من دلالات مرتبطة بمسار الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
وشددت الجمعية على أن المرحلة الحالية تشكل محطة مهمة لتعزيز التنسيق والتماسك داخل الجسم الإعلامي الوطني، داعية إلى بلورة توجه تحريري مسؤول يجعل المصالح العليا للمغرب في صلب الاهتمامات الإعلامية، مع احترام التعدد في الآراء ووجهات النظر بشأن سبل خدمة هذه المصالح.
وفي هذا السياق، اعتبر المكتب التنفيذي أن الصحافة المغربية مطالبة برفع مستوى أدائها المهني، ومواكبة التحولات الوطنية والدبلوماسية بما يعزز حضورها ومصداقيتها، مؤكدا أن الانتصارات التي تحققها المملكة تستدعي بدورها تعزيز المكتسبات المهنية للإعلام الوطني وتطوير قدراته على مواجهة التحديات المتزايدة.
كما أبرز البلاغ أن الإعلاميين مدعوون إلى الاضطلاع بمسؤوليتهم في هذه المرحلة، من خلال تقديم إعلام مهني وموثوق، يشكل سندا للمجهودات الوطنية في مختلف المجالات، ويساهم في التعريف بمواقف المغرب والدفاع عن مصالحه، بعيدا عن الممارسات التي تسيء إلى صورة الصحافة ورسالتها.
وختمت الجمعية بالتأكيد على أن تحقيق إعلام وطني قوي وفاعل يمر عبر توحيد الجهود، والالتزام بأخلاقيات المهنة وضوابطها القانونية، والاحتكام إلى قواعد العمل الصحفي المسؤول، مع جعل مصلحة المغرب فوق كل اعتبار، معربة عن ثقتها في قدرة الصحافيين والصحافيات المغاربة على مواكبة المرحلة واستحقاقاتها المهنية والوطنية.



