
السفير 24 – سفيان الزيوات
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأ اسم مصطفى لخصم يبرز بشكل لافت في واجهة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، المعروف برمز «النخلة».
منذ حصوله على تزكية الحزب، لم يقتصر حضور لخصم على الاستعداد لاستحقاقه الانتخابي، بل أصبح حاضراً في عدد من اللقاءات والتجمعات، كما ظهرت له صور إلى جانب أسماء حصلت بدورها على تزكية الحزب، معلناً دعمه ومساندته لها.
ومع توالي هذه التحركات، أصبحت صور لخصم وحضوره إلى جانب المرشحين جزءاً من المشهد الانتخابي الذي يقدمه الحزب أمام المتابعين.
في المقابل، يظل عبد الصمد عرشان أميناً عاماً للحزب، غير أن حضوره في الواجهة خلال هذه المرحلة يظهر بوتيرة أقل من الحضور الذي يسجله لخصم.
وهنا تبرز ملاحظة تستحق التوقف.
في عدد من الأحزاب السياسية، كلما اقترب موعد الانتخابات، نرى الأمناء العامين في مقدمة الواجهة، من خلال اللقاءات والتجمعات والتواصل مع المواطنين، إلى جانب مرشحي أحزابهم.
أما داخل «النخلة»، فالصورة الحالية تبدو مختلفة نسبياً.
مرشح حصل على التزكية أصبح حاضراً بشكل متكرر، يدعم مرشحين آخرين حصلوا على تزكية الحزب، وتظهر صوره إلى جانبهم، بينما يظهر الأمين العام بوتيرة أقل.
إنها فقط قراءة في صورة المشهد كما تظهر من خلال الحضور والتحركات الحالية.
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا:
هل أصبح مصطفى لخصم أحد أبرز الوجوه التي تراهن عليها «النخلة» في واجهتها الانتخابية؟
وهل سيستمر في دعم الأسماء التي حصلت على تزكية الحزب خلال المرحلة المقبلة؟
وفي المقابل، هل سيكثف عبد الصمد عرشان حضوره مع اقتراب الحملة الانتخابية؟
أسئلة ستظل مفتوحة إلى أن تتضح أكثر ملامح المرحلة المقبلة.
لكن ما يمكن رصده حالياً واضح: لخصم، رغم كونه وافداً جديداً ومرشحاً حصل على تزكية الحزب، أصبح حاضراً بقوة في الصور واللقاءات ودعم المرشحين، بينما يظهر أمين عام الحزب بوتيرة أقل.
وبين الحضور المتزايد للخصم والموقع القيادي لعرشان، تتشكل صورة انتخابية جديدة لـ«النخلة» تستحق المتابعة.



