
السفير 24
أعلنت سلوى الدمناتي، العضو السابق بالمكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والبرلمانية السابقة عن الفريق الاشتراكي، وعضو الكتابة الوطنية للنساء الاتحاديات، استقالتها من الحزب ومن مختلف تنظيماته، في قرار رسمي مؤرخ في 31 غشت 2026 بمدينة طنجة.
وجاء قرار الدمناتي، بحسب مضمون الاستقالة، التي وجهتها إلى الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (تتوفر “السفير 24″ على نسخة منها)، عقب ‘التتبع الدقيق” لمنهجية الحزب في مقاربته التأطيرية والتنظيمية، وبعد الوقوف على طبيعة الاختيارات والممارسات التنظيمية والسياسية المعتمدة.
وأكدت الدمناتي أن قرارها جاء عن قناعة، ما يمنحه طابعا واضحا من الحسم والمسؤولية، خصوصا أنها اختارت إنهاء علاقتها بالحزب وبمختلف هياكله وتنظيماته، بدل الاكتفاء بتسجيل ملاحظات أو التعبير عن اختلاف في وجهات النظر.
وتكتسي الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى المسار الذي راكمته الدمناتي داخل الاتحاد الاشتراكي، حيث سبق لها أن اضطلعت بمسؤوليات قيادية، من بينها عضوية المكتب السياسي خلال الولاية السابقة، إلى جانب عضوية الكتابة الوطنية للنساء الاتحاديات، فضلا عن تجربتها البرلمانية ضمن الفريق الاشتراكي.
ورغم وضوح قرارها، حرصت الدمناتي في وثيقة الاستقالة على التعبير عن احترامها وتقديرها لمناضلات ومناضلي الحزب، متمنية لهم التوفيق، في موقف يعكس حرصها على أن تظل مغادرتها في إطار سياسي وتنظيمي مسؤول، بعيدا عن التجريح أو الإساءة إلى رفاق الأمس.
وتأتي هذه الاستقالة لتضع حدا لمسار حزبي امتد لسنوات، وتعلن انتقال الدمناتي إلى مرحلة جديدة بعيدا عن الانتماء التنظيمي للاتحاد الاشتراكي، بعدما اختارت أن تجعل من قناعتها الشخصية أساسا لاتخاذ قرارها.
وبالنظر إلى موقعها السابق داخل هياكل الحزب وتجربتها البرلمانية والتنظيمية، فإن استقالة سلوى الدمناتي تظل حدثا سياسيا لافتا داخل البيت الاتحادي، خصوصا أنها صادرة عن شخصية سبق أن كانت جزءا من مؤسسات القرار الحزبي.
وفي انتظار ما قد تختاره الدمناتي لاحقا على المستوى السياسي، فإن المؤكد، وفق الوثيقة، هو أن القرار اتخذ بوضوح وبقناعة، وأن صاحبة الاستقالة اختارت إنهاء مسارها داخل الاتحاد الاشتراكي بهدوء، مع الاحتفاظ بلغة الاحترام تجاه مناضلات ومناضلي الحزب.



