
السفير 24
أفادت صحيفة “التايمز” البريطانية بأن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، يدرس إمكانية إقامة المباراة النهائية لكأس العالم 2030 بالمغرب، وتحديدًا على أرضية ملعب الحسن الثاني الجديد بمدينة بنسليمان، الذي يُرتقب أن يتسع لأكثر من 115 ألف متفرج.
ووفقا للصحيفة، فإن هذا المقترح يأتي في سياق تحركات تشهدها أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم قبيل مؤتمر “فيفا” المرتقب تنظيمه بالعاصمة الرباط، وفي ظل الاستعدادات للانتخابات المقبلة الخاصة برئاسة الاتحاد، المقررة في مارس 2027.
وأضافت الصحيفة أن إنفانتينو عرض، بحسب مصادرها، منح المغرب شرف احتضان نهائي مونديال 2030 مقابل دعمه خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في وقت يواجه فيه ضغوطًا متزايدة داخل “فيفا”، عقب تراجعه عن مشروع إنشاء شركة تجارية تابعة للاتحاد الدولي كانت تهدف إلى بيع حصص استثمارية في بطولة كأس العالم بقيمة 3.1 مليار جنيه إسترليني.
وأشارت “التايمز” إلى أن تداعيات هذا الملف أثرت على موقع إنفانتينو داخل الاتحاد الدولي، لافتة إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) أبديا، وفق التقرير، تراجعًا في دعمهما لرئيس “فيفا”، وهو ما قد ينعكس على حظوظه في الفوز بولاية جديدة.
ورغم ما أوردته الصحيفة البريطانية، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن هوية الملعب أو الدولة التي ستستضيف المباراة النهائية لمونديال 2030، كما لم يؤكد “فيفا” صحة المعطيات الواردة في التقرير، لتظل هذه المعلومات في إطار ما نشرته وسائل إعلام دولية في انتظار أي موقف رسمي من الاتحاد الدولي.



