
السفير 24
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن إيران طلبت عقد اجتماع مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن اللقاء من المرتقب أن ينعقد غدا الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة، في خطوة قد تمهد لخفض حدة التوتر بين البلدين.
وقال ترامب، في تدوينة نشرها عبر منصته “تروث سوشال”، إن السلطات الإيرانية بادرت بطلب هذا الاجتماع، مضيفا أن الدوحة ستحتضن المباحثات التي تأتي في ظل تصاعد التطورات الأمنية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
وتلعب قطر، إلى جانب باكستان، دور الوسيط في الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران، بهدف تثبيت وقف التصعيد والبحث عن حلول تنهي حالة التوتر التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وفي السياق ذاته، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في تصريح لشبكة “فوكس نيوز”، أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى الدوحة للمشاركة في اجتماعات رفيعة المستوى مخصصة لمناقشة الملف الإيراني.
وكان موقع “أكسيوس” الأمريكي قد أفاد، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، بأن واشنطن وطهران توصلتا إلى تفاهم يقضي بوقف الهجمات المتبادلة، مع الاتفاق على عقد اجتماع في الدوحة لبحث القضايا العالقة، وفي مقدمتها أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تحذير أطلقه الرئيس الأمريكي، توعد فيه إيران برد عسكري إذا أقدمت على خرق اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ ضربات جديدة استهدفت مواقع داخل إيران، رداً على هجوم بطائرة مسيرة استهدف ناقلة نفط ترفع علم بنما أثناء عبورها مضيق هرمز.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت، يوم الجمعة الماضي، أولى ضرباتها العسكرية ضد إيران منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين في 17 يونيو، والتي نصت على وقف إطلاق النار وفتح مسار تفاوضي من أجل التوصل إلى سلام دائم. وفي المقابل، أكدت طهران أنها استهدفت مواقع أمريكية في منطقة الخليج.
وبحسب بنود مذكرة التفاهم، يظل عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز معفى من أي رسوم خلال فترة انتقالية تمتد لـ60 يوماً، في إطار الترتيبات المؤقتة التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين.



