
السفير 24
كشفت معطيات من مصادر مطلعة أن زيارة ميدانية لمصالح التشريفات والأوسمة إلى المسجد الأعظم بمدينة الفنيدق أظهرت عدم جاهزية المعلمة الدينية لاحتضان مراسم إحياء ليلة المولد النبوي الشريف.
وحسب المصادر ذاتها، فقد جاءت الزيارة في أعقاب تداول أنباء عن إمكانية تشريف الملك محمد السادس لمدينة الفنيدق لإحياء هذه المناسبة الدينية، حيث خلصت المعاينة إلى أن الأشغال الجارية بالمسجد لم تستكمل بعد.
وكانت هذه الأنباء قد خلفت حالة من الفرح والترقب في صفوف ساكنة الفنيدق، التي كانت تأمل في احتضان المسجد الأعظم لهذه المناسبة، بالنظر إلى مكانته الدينية والمعمارية البارزة داخل المدينة.
وتأتي هذه المعاينة الميدانية بعد زيارة قام بها، أمس الاثنين، والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عامل عمالة المضيق-الفنيدق، إلى المسجد ومحيطه، للوقوف على مدى تقدم الأشغال.
وكان المسجد قد أغلق في البداية على أساس أن تستمر الأشغال لمدة 15 يوماً فقط، غير أن مدة الإغلاق امتدت لأشهر، ما أثار تساؤلات بشأن آجال الإنجاز وتتبع سير الأشغال.
وتشدد ساكنة المدينة على أن المسجد الأعظم يتجاوز كونه فضاءً للعبادة، إذ يمثل معلمة دينية ومعمارية ذات رمزية خاصة، مطالبة بأن ترافق الأشغال عناية كبيرة بالجودة والإتقان، لاسيما في ما يتعلق بالزرابي والمنظومة الصوتية، مع ضرورة الاستعانة بكفاءات متخصصة.
وفي انتظار صدور موقف رسمي، تتجه الأنظار إلى إمكانية نقل مراسم إحياء ليلة المولد النبوي الشريف إلى مسجد آخر، بعدما بات احتضانها بالمسجد الأعظم مستبعداً في ظل عدم جاهزيته.



