
السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر
يعيش عدد من عمال النظافة بمنطقة تولال أوضاعاً اجتماعية صعبة، نتيجة ما وصفوه بتعثر الاستفادة من حقوقهم الأساسية المرتبطة بالحماية الاجتماعية، وهو الوضع الذي استمر لعدة أشهر وأثر بشكل مباشر على استقرارهم المعيشي وأوضاع أسرهم.
وأوضح العمال أن عملية التصريح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لم تتم منذ حوالي ستة أشهر، الأمر الذي حرمهم من الاستفادة من التغطية الصحية التي تعد حقاً أساسياً لكل عامل. وأكدوا أن هذا الوضع يضعهم في حالة هشاشة، خصوصاً في حال التعرض لظروف صحية طارئة.
كما أفاد عدد من العمال أنهم لم يتوصلوا بالتعويضات العائلية الخاصة بأبنائهم منذ شهرين، وهي مستحقات تعتمد عليها العديد من الأسر لتغطية جزء من المصاريف المرتبطة بتربية الأطفال، خاصة في ظل الارتفاع المتواصل لتكاليف المعيشة.
ويرى العمال أن استمرار هذا الوضع لا ينعكس فقط على أوضاعهم المهنية والاجتماعية، بل يمتد أثره أيضاً إلى أطفالهم الذين من حقهم الاستفادة من هذه التعويضات الاجتماعية. كما شددوا على ضرورة ضمان احتساب النقط الخاصة بكل عامل داخل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بشكل قانوني، لما لذلك من أهمية في تأمين مستقبلهم وضمان حقهم في التقاعد بعد سنوات من العمل.
وفي هذا الإطار، رفع عمال النظافة بتولال مجموعة من المطالب التي وصفوها بالمشروعة، من أبرزها التصريح بجميع العمال لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتمكينهم من الاستفادة من التغطية الصحية، إضافة إلى صرف التعويضات العائلية الخاصة بالأطفال في آجالها القانونية، مع ضمان احتساب النقط لكل عامل داخل نظام الضمان الاجتماعي.
وأكد العمال أنهم يواصلون أداء مهامهم اليومية في ظروف صعبة من أجل الحفاظ على نظافة المدينة وخدمة الساكنة، معربين عن أملهم في أن تجد مطالبهم طريقها إلى التجاوب، بما يضمن احترام حقوقهم الاجتماعية وصون كرامتهم المهنية.



