
السفير 24
حذر الكاتب “Robson” في موقع “Western Standard” الكندي من أن كأس العالم 2026 ليست مجرد تظاهرة رياضية، بل أزمة أمن قومي محتملة تتطلب استعدادات استثنائية.
وسلط الكاتب الضوء على التحديات اللوجستية والأمنية المعقدة التي تواجه الدول المستضيفة، مشدداً على أن النجاح في تأمين هذا الحدث العالمي يتجاوز حماية الملاعب.
وفي هذا السياق، أبرزت الجريدة الدور المحوري الذي بات يلعبه المغرب كشريك أمني استراتيجي للولايات المتحدة. ففي يناير الماضي، كشف منشور رسمي للسفارة الأمريكية بالمغرب عن زيارة قام بها وفد من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) إلى المملكة.
وتضيف الجريدة أن هذا التعاون تطور بشكل لافت هذا الأسبوع، حيث هنأت البعثة الدبلوماسية الأمريكية المغرب على اختياره للمشاركة في “فريق عمل البيت الأبيض” الخاص بكأس العالم لكرة القدم.
وذكر المصدر ذاته أن تجربة قطر في مونديال 2022 تقدم نموذجاً مشابهاً في العالم العربي؛ حيث وقع المغرب وقطر آنذاك إعلاناً مشتركاً لتبادل المعلومات المتعلقة بالبطولة.
ويؤكد هذا النمط، حسب الجريدة، أن الحكومات التي تستعد لأحداث رياضية كبرى تسعى لتحديد الخبرات المفيدة مبكراً والعمل بها قبل ذروة الضغط.وبالنسبة لكندا، ترى الجريدة أن الدرس المستفاد يتجاوز حماية المدرجات؛ إذ يتطلب المونديال مؤسسات قادرة على ربط الاستخبارات، والعمل الشرطي، والتخطيط للتنقل، وعمليات الحدود في نظام متماسك يصمد أمام التحديات.
وبينما بدأت أوتاوا وتورنتو وفانكوفر في تعديل الميزانيات والقواعد، يبرز التنسيق مع واشنطن ومكسيكو سيتي والشركاء الدوليين كالمغرب كخطوة عملية وحاسمة لضمان سلامة هذا العرس الكروي العالمي.



