
السفير 24
في خضم التفاعل الواسع مع حادث سقوط الشاب من الطابق الرابع بمقر تابع لـالفرقة الوطنية للشرطة القضائية، برز اسم هشام جيراندو ضمن الأصوات التي سارعت إلى التعليق المكثف على القضية عبر المنصات الرقمية.
ويرى متابعون أن جيراندو حاول “الركوب على الموجة” من خلال نشر تدوينات وفيديوهات تتضمن تساؤلات مثيرة وتأويلات غير مدعومة بمعطيات رسمية، مستثمراً حساسية الملف لإثارة الجدل واستقطاب التفاعل. ويعتبر هؤلاء أن توجيه اتهامات أو التلميح إلى مسؤوليات دون صدور نتائج التحقيق قد يُفهم كنوع من توظيف القضية لخدمة أجندة شخصية أو لزيادة الحضور الرقمي.
كما يشير منتقدوه إلى أن تضخيم بعض المعطيات أو تقديم روايات أحادية الجانب من شأنه التأثير على الرأي العام، خاصة في القضايا التي ما تزال معروضة على الجهات المختصة، حيث يفترض انتظار خلاصات البحث القضائي قبل بناء مواقف نهائية.
في المقابل، يؤكد متابعون أن النقاش العمومي يظل مشروعاً، غير أن استثمار المآسي الإنسانية لتحقيق مكاسب إعلامية أو رقمية يطرح تساؤلات أخلاقية حول حدود المسؤولية في الفضاء الرقمي.


