
السفير 24
تتجه أنظار كرة القدم الأفريقية إلى العاصمة التنزانية دار السلام، التي تحتضن، يوم الجمعة المقبل، اجتماعًا طارئًا للمكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، بدعوة مباشرة من رئيس الاتحاد باتريس موتسبي، في ظل تصاعد الخلافات واحتدام التوتر داخل أروقة الهيئة القارية.
وكشفت مصادر مطلعة داخل “الكاف” أن أعضاء المكتب التنفيذي سيتوجهون إلى تنزانيا دون التوصل المسبق بجدول أعمال الاجتماع، بعدما امتنع الأمين العام للاتحاد، الكونغولي فيرون أومبا، عن تعميمه تفاديًا لتسريب مضمونه، في وقت يعيش فيه الاتحاد على وقع أزمات إدارية وتداخل واضح في مراكز القرار.
وأكد أحد الأعضاء البارزين بالمكتب التنفيذي أن العلاقات بين عدد من الأعضاء باتت متوترة، خاصة عقب الاجتماع الأخير الذي انعقد في الرباط، والذي عرف نقاشات حادة وخلافات حول عدة ملفات تتعلق بتدبير شؤون الاتحاد ومسار اتخاذ القرار داخله.
ومن المرتقب أن يتدارس الاجتماع ملفات الترشح لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية لسنوات 2028 و2032 و2036، بعد إغلاق باب الترشيحات في فاتح فبراير الجاري. ولم تتلق لجنة التنظيم بالنسبة لنسخة 2028 سوى ملف مشترك بين جنوب أفريقيا وبوتسوانا، إلى جانب ترشحي إثيوبيا وغينيا، فيما تقدمت مصر بطلب استضافة نسخة 2032 أو 2036.
كما ينتظر أن يعرض باتريس موتسبي مقترحات لتعديل لوائح لجنة الانضباط، على خلفية الجدل الذي رافق قراراتها بخصوص أحداث نهائي كأس أفريقيا بين المغرب والسنغال، حيث أبدى رئيس “الكاف” تحفظه على الصيغة الحالية للوائح، معتبرا أنها لم تعد تساير حجم التحديات والأزمات التي تعرفها الكرة الأفريقية في السنوات الأخيرة.
وعلى صعيد آخر، سيكون المكتب التنفيذي مطالبًا بالحسم في ملف تنظيم كأس الأمم الأفريقية للسيدات، المقررة في المغرب خلال الفترة ما بين 17 مارس و3 أبريل، في ظل تزايد الأنباء عن احتمال اعتذار المغرب عن الاستضافة، مقابل تقدم جنوب أفريقيا كخيار بديل لضمان إقامة البطولة في موعدها.
ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد الأفريقي قراره النهائي بخصوص البطولة النسوية، سواء بتثبيت تنظيمها في المغرب، أو تأجيلها بناء على طلبه، أو نقلها إلى جنوب أفريقيا في حال تعذر إقامتها على الأراضي المغربية.



