
السفير 24
أكد الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، في تصريح له، ثقته الكاملة في حكمة الملك محمد السادس في التعامل مع الأزمة الحالية، مشيراً إلى أن التجربة التي أظهرها الملك خلال أحداث 2012 أنقذت المغرب من تداعيات الربيع العربي التي شهدتها بعض الدول الأخرى، محذراً من الانزلاق نحو الفوضى.
وأضاف المرزوقي في رسالته المعنونة “الأحداث الأخيرة في بلدي الثاني” أنه يولي اهتماماً بالغاً بما يحدث في المغرب، مؤكداً أن موقفه هو موقف المحب الذي يتمنى استقرار المغرب واستمرار تقدمه، وتحقيق أحلام شبابه الطموح في الحرية والعدالة والكرامة.
وشدد المرزوقي على أن الاحتجاجات الشبابية المشروعة هي سمة طبيعية لكل المجتمعات الحية، مشيراً إلى أن المجتمع المغربي ليس استثناءً من ذلك، وأشاد بالتوجه السلمي الذي أظهره الشباب في مظاهراتهم، مؤكداً احترامهم للنواهي الثلاث: عدم استخدام الكلام النابي، وعدم العنف ضد الشرطة، وعدم تدمير الممتلكات العامة.
واختتم المرزوقي بالقول إن الحل الأمثل للتهدئة يكمن في الاستجابة لمطالب الشباب ومواصلة الإصلاحات التي ينادون بها، مؤكداً أن الحوار والحلول الواقعية هي الطريق لضمان استمرار استقرار المغرب وتقدمه.
وقد لاقت تصريحاته ترحيباً واسعاً من جزء كبير من المغاربة، في حين استنكرت بعض الأصوات الخارجية مثل توكل كرمان وصفها للأحداث بأنها “ربيع عربي”، معتبرين أن هذا الموقف مبالغ فيه ولا يعكس خصوصية السياق المغربي.



