
السفير 24
في أول تعليق له على حادثة “كعكة الزجاج” التي هزّت الرأي العام المحلي بمدينة زايو، خرج صاحب محل الحلويات المتهم بتوريد الكعكة التي تسببت في إصابة أزيد من 16 شخصاً بجروح، عن صمته، كاشفاً معطيات جديدة تطرح تساؤلات بشأن ملابسات الواقعة.
وفي تصريح صحافي، عبّر صاحب المحل، الذي يزاول مهنة الحلويات منذ أزيد من أربعين سنة ويشتغل في موقعه الحالي منذ ربع قرن، عن اندهاشه الشديد من الحادث، مؤكداً أن محله لم يتلقَ في تاريخه أي شكايات من هذا النوع. وأضاف أن يوم الواقعة عرف إعداد عشر كعكات بنفس المقادير والمكونات، دون أن يسجل أي رد سلبي من باقي الزبناء.
وأوضح المتحدث أن ما يثير الشكوك هو أن الإصابات لم تظهر مباشرة بعد تناول الكعكة، بل بعد أن تم تخزينها داخل منازل المتضررين، ما يستدعي، وفق رأيه، النظر بجدية في ظروف الحفظ بعد مغادرة المنتج للمحل، خاصة في ظل غياب مؤشرات على وجود أجسام غريبة أثناء التحضير أو التزيين.
وأكد صاحب المحل أن اللجنة المشتركة التي زارت المحل بعد انتشار الحادثة، وتتألف من السلطات المحلية وعناصر الأمن، لم تُسجل أي ملاحظات تخص النظافة أو جودة المواد المستعملة، مشيراً إلى انخراطه التام في التحقيقات الجارية واستعداده الكامل لتقديم كل البيانات المطلوبة.
تجدر الإشارة إلى أن الحادثة وقعت خلال حفل عائلي، حيث أُصيب الضحايا بجروح في الفم والحلق وأعراض هضمية متفاوتة، ما استدعى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد ما إذا كانت الواقعة نتيجة خطأ غير مقصود أثناء التصنيع، أو حادثاً عرضياً أو حتى فعلاً مدبّراً بعد مغادرة الكعكة للمحل.



