حوادثفي الواجهة

حد السوالم …! الدرك الملكي يعتقل باقي أفراد العصابة الإجرامية التي روعت ساكنة المدينة

حد السوالم ...! الدرك الملكي يعتقل باقي أفراد العصابة الإجرامية التي روعت ساكنة المدينة

le patrice

السفير 24 / سعيد بلفاطمي

في إطار مواصلة البحث في قضية توقيف عنصر من أفراد عصابة إجرامية ليلة السبت 27 أبريل الماضي، عرضت عناصر الدرك الملكي العاملة بالمركز الترابي حد السوالم، التابع لسرية برشيد، صباح يوم أمس الإثنين 6 ماي الجاري، على أنظار الوكيل العام للملك بإستئنافية سطات، 3 أشخاص تتراوح أعمارهم مابين 16 و 19 سنة، موضوع مذكرات بحث وطنية، للنظر في المنسوب إليهم والمتعلق بتكوين عصابة إجرامية متخصصة في إعتراض سبيل المارة وسلبهم ممتلكاتهم تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض .

ووفق مصادر جريدة “السفير24” الإلكترونية، فقد جرى توقيف باقي أفراد العصابة الإجرامية تباعا، بحيث تم توقيف عنصرين بدوار حمان ليلة الجمعة الماضية، بينما تم توقيف شريكهم الثالث بدوار الحداية في الساعات الأولى من صباح السبت الماضي، متلبسا بحيازة أسلحة بيضاء عبارة عن سكينين من الحجم الصغير، وقد جرى توقيف المعنيين بالأمر، بناء على شكاية غير مباشرة، كان قد تقدم بها أحد ضحاياهم ليلة السبت 27 أبريل 2024، مصرحا فيها للدركيين بأن أربعة أشخاص كانوا على مثن دراجتين ناريتين، قاموا بإعتراض سبيله وسرقة هاتفه النقال نوع SAMSUNG، بعد تهديده بالسلاح الأبيض .

وزادت المصادر نفسها، بأن رجال الدرك الملكي بحد السوالم، وبعد إدلاء الضحية لهم بأوصاف الجناة، تمكنوا من تشخيص هوياتهم، بحيث قاموا بحملة تمشيطية واسعة، مكنتهم من توقيف واحد من أفراد العصابة، وهو بصدد عملية الترصد لضحية أخرى، ليتم تصفيده وإقتياده إلى مركز الدرك الملكي .

وفي نفس السياق، فبعدما بلغ إلى علم شركائه توقيف شريكهم حتى تواروا عن الأنظار، ليتم تحرير مذكرات بحث في حقهم، ليتم توقيفهم تباعا بدواوير * حمان * و* الحداية * التي ينحدرون منها، بتنسيق مع بعض المخبرين من أبناء الدواوير، الذين ضاقوا درعا من أفعال هؤلاء، وعند مجريات البحث التمهيدي معهم، إعترفوا بإقترافهم لعدة عمليات سرقة، همت بالأساس سرقة الهواتف النقالة، تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض من النساء المتزوجات إلى عملهم في الساعات المبكرة، لأجل كسب لقمة العيش .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى