
السفير 24 – عماد الدين شارف
تعاني ساكنة مدينة وجدة منذ أسابيع من انقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب، وقد ازدادت هذه المعاناة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، حيث لا يجد المواطن ماء من أجل الشرب وقضاء حاجياته اليومية.
الأمر أكثر تعقيدا بالنسبة لمرضى القصور الكلوي الذين يقومون بعملية الدياليز لأكثر من مرة خلال الأسبوع، حيث صرح أحد المرضى لجريدة السفير 24 أنه ينتظر لساعات طوال من أجل أن يقوم بعملية الدياليز بإحدى مصحات المدينة، والسبب في ذلك هو أن هذه العملية تحتاج لكميات من الماء حتى تتمكن الآلات من تصفية كلي المرضى.
أمام هذه الانقطاعات المتكررة، اضطرت أغلب المصحات الخاصة إلى وضع صهاريج خاصة لتجميع الماء، لكن رغم ذلك، فالكميات المخزنة لا تغطي جميع حاجيات المرضى، ليضطر المريض إلى المكوث بالمصحة نصف يوم أو أكثر، رغم أن الحالة الصحية لمرضى القصور الكلوي لا تسمح لهم بذلك.
جدير بالذكر أن مدينة وجدة، عرفت منذ الآونة الأخيرة انقطاعات متكررة في الماء دامت لساعات، وقد خرجت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء الصالح للشرب في أكثر من مرة ببلاغات توضح فيها أسباب هذه الانقطاعات المتمثلة في أعطاب لحقت إحدى قنوات الجر التي تزود المدينة، كما دعت المواطنين إلى ضرورة ترشيد استهلاك الماء وحسن استعماله خاصة وأننا نعيش في ظرف ندرة التساقطات المطرية.



