أقلام حرة

بند بن سلطان ضد تنظيم المغرب لكأس العالم 2026

isjc

السفير 24 | الدنمارك: حيمري_البشير

الأمير بندر بن سلطان تعلم من الرئيس الأمريكي السابق بوش الأصغر المواقف المشهورة التي اتخذها بالخصوص في الحرب على الإرهاب .القاعدة السياسية البوشية إما معنا أو ضدنا. فقد أعلنها صراحة في موقف عندما قال بأن السعودية يجب أن تصوت ضد تنظيم المغرب لكأس العالم في سنة2026.

وقد قلنا سابقا أن خرجات آل الشيخ المستشار برتبة وزير والقريب من ولي العهد هي في الحقيقة مواقف لولي العهد. وإذا كان آل الشيخ قد تمادى في تدويناته التي تمس بالمغرب وشرف المغاربة والتزام القصر السعودي الصمت حولها .تعني أن كل المواقف المتعلقة بالمغرب. الصادرة عن الزنديق آل الشيخ تعتبر مواقف رسميةوحتى التي تمس بكرامة المغاربة .كتدوينته في التويتروالتي اعتبر فيها المغرب بلد السياحة الجنسية
كيف سيكون موقف المطبلون للسياسة السعودية من أبناء جلدتنا.

الحاضرون باستمرار لاحتفالات السفارة السعوديةوالداعون لها في ندواتهم ،هل سيقاطعون كل الأنشطة الهادفة تلميع صورة السياسة السعودية في الدول الإسكندنافية. أم سيتخندقون في صف المغاربة الشرفاء الذين لم ولن يبيعوا شرفهم وعرضهم بالمال
هو موقف حرج وجد فيه الكثير من النشطاء في أروبا.

وبالخصوص الذين يسوقون للفكر الدعوي والذي يقوده مفتي السعودية ومقرئ الحرمين السديسي والذي بدون حياء اعتبر القدس شأن داخلي ،وفي تخريجة أخرى قال بأن الرئيس الأمريكي وخادمي الحرمين الشريفين يقودان العالم إلى الأمن والسلام أ الإرهاب ولا أفهم تفسيره للجرائم المرتكبة في اليمن .بل ناسيا أن من يقود الحرب على هذا البلد هي السعودية وهي التي تمول مايقع في سوريا من جرائم .ومن يغض الطرف عما يجري في فلسطين ،والموقف السلبي من حصار غزة.

وإذا كان موقف المغرب سليم ٬من الإعتذار عن تنظيم القمة العربية بالمغرب ،وعدم حضور قمة عمان ثم مقاطعة القمة الأمريكية العربية بالرياض وماتمخض عنها ،من صراع أدى إلى احتضارمجلس التعاون الخليجي ومحاصرة قطر لأنها رفضت دفع الفاتورة للأمريكان لحماية عروشهم ولدعم الكبان الصهيوني.

فإن موقف الحياد الذي اتخذه العاهل المغربي من محاصرة قطر . ودعمه .لها،ثم اجتماع اللجنة العليا بين البلدين في الشهر الحالي هو سبب الأزمة السياسية الصامتة آلتي تعرفها علاقات المغرب ٬مع السعودية والإمارات والبحرين .والذي يؤكد ذلك هو تأخر هذه الدول في الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بصرف هبات تخصص لإقامة مشاريع تنموية.رغم أن المغرب انخرط منذ البداية في الحلف آلعسكري لمحاربة الإرهاب. ،والحرب التي تقودها السعودية ضد اليمن.

أعتقد أن تصريحات بندر بن سلطان وآل شيخ القريبان ٬معا ٬من ولي العهد محمد بن سلمان قد يكون هو نفس الموقف فيما يخص التصويت ضد ملف المغرب لتنظيم كأس العالم في سنة 2026 هذا الأخيرالذي أصبح الرجل القوي في النظام السعودي والذي قام بانتهاكات.وأمر برفع الحضر عن تنظيم المهرجانات الموسيقية والسنمائية والتي كانت تعتبر ٬من الفواحش السائدة في الغرب واعتقل العديد من الأمراء وصادر أموالهم .وضيق على العديد منهم حتى غادروا وطلبوا اللجوء في العديد من الدول الغربية .قادر أن يقوم بكل عمل يسيئ أكثر للعلاقات العريقة التي تربط الدولتين.

هل سيلتزم الملك سلمان الصمت اتجاه مايحدث .أم سيكون له موقف آخر.

وفي انتظار التطورات التي لن تكون إيجابية ولن تخدم العلاقات بين البلدين كيف سيكون الموقف الرسمي المغربي مما يحدث ولو أن المغاربة أصبحوا لا يتحملون استمرار الإساءة. 

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى