
السفير 24
وزعت يوم أمس السبت 9 أبريل الجاري بمقر الإتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء، إحدى الجمعيات قففا رمضانية؛ شملت أشباه ”صحفيين”، الشيء الذي أثار غضبا عارما وسط الجسم الصحفي المهني بالمغرب.
واستنكر عدد من الصحافيين المهنيين، أن يتحول النضال من أجل تحسين الأوضاع الاجتماعية للصحفيات والصحفيين، إلى ”صدقة” عبارة عن قفة رمضان من المفروض بها أن تصل إلى المعوزين من الطبقات الهشة والفقير وليس الصحافيين.

كما تأسف آخرون ، من تحول مقر الاتحاد المغربي للشغل إلى مزار لتوزيع الصدقات على هذا النوع من الصحافيين والذي يدخل في إطار المصالح السياسية وتلميع الوجوه المشبوهة.

هذا وقد خلفت الواقعة استنكارا في وسط الصحافيين المهنيين الذين عبروا عبر صفحاتهم وحساباتهم بمواقع التواصل الإجتماعي عن استنكارهم لهذه الخطوة معتبرين أنها وصمة عار على جبين من يدعون انتسابهم للسلطة الرابعة ظلما وعدوانا.
وسبق للنقابة الوطنية للصحافة المغربية أن نبهت غير ما مرة أن هناك محاولة لتدمير العمل الصحفي عبر مؤسسات مدنية تحترف العمل الجمعوي الريعي، وتاجرت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من أجل تشويه الإعلام عبر مشاريع لا علاقة لها بالصحافة والإعلام.
كما نبهت وزارة الداخلية من أجل التدخل لوضع حد لهذا السلوك.
يشار إلى أن توزيع قفف رمضان على أشباه ”صحفيين”، أثار غضبا وسط زملاء المهنة، نظرا للقيمة التي يحضى بها الصحفي المهني وسط المجتمع ودوره في إيصال صوت ومطالب الفئات الهشة من الفقراء الذين يستقحونها.



