
السفير 24
استفاقت دولة الكويت، صباح اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، على وقع هجوم بطائرات مسيرة استهدف مبنى الركاب (T1) في مطار الكويت الدولي، في حادث أمني خطير أعاد إلى الواجهة مخاوف تصاعد التوترات الإقليمية في منطقة الخليج، وسط تقارير أولية عن أضرار مادية وإصابات بشرية وتعليق جزئي لحركة الطيران.
ووفق معطيات أولية متطابقة نقلتها مصادر رسمية وإعلامية، فقد تم تنفيذ الهجوم بواسطة طائرات مسيرة يُشتبه في ارتباطها بسياقات التوتر القائم في المنطقة، حيث استهدفت أحد أهم المرافق الحيوية في البلاد، ما أدى إلى اضطراب كبير في حركة الملاحة الجوية وتعليق عدد من الرحلات.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الضربة تسببت في أضرار جسيمة داخل مبنى الركاب، إضافة إلى تسجيل إصابات في صفوف بعض العاملين والمسافرين، ما استدعى استنفاراً فورياً للسلطات الكويتية التي سارعت إلى تفعيل خطط الطوارئ وإخلاء بعض المرافق داخل المطار.
كما تم تعليق الرحلات الجوية بشكل مؤقت وتحويل عدد منها إلى مطارات بديلة، في وقت باشرت فيه الجهات المختصة عمليات تقييم الأضرار والتحقيق في ملابسات الحادث، وسط حالة من الارتباك داخل قطاع الطيران المدني.
ويأتي هذا التطور الأمني بعد فترة قصيرة من إعادة تشغيل مبنى (T1) واستئناف الحركة الجوية به، ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية أنظمة الحماية الأمنية للمرافق الحيوية في ظل تنامي الاعتماد على الطائرات المسيّرة في بؤر التوتر الإقليمي، وما تشكله من تحديات متزايدة أمام أمن الملاحة الجوية.



