أقلام حرةفي الواجهة

فصل الغياب

فصل الغياب

* بقلم: هاجر زغلول

غابات الحب التي أحرقها الغياب قد أدمنت الرماد..

لا اندمل الجرح و لا ذاك الطيف غاب..

صمت ينوب عن العتاب..وكلمات مبتورة و

ملامح منثورة على الرمال..

و شهقة موت تخترق عذب الألحان..و دمعة

حزن تحرس الليل من الزوال..

غياب..

صمت يخرس صدى كلمات تنبعث و سكون

الليل..

و تغازل الذكرى حصون النسيان في ساعات

الرحيل الأولى..

حبر ينزف وحيدا في منتصف الليل..ينعي

حضورا قريبا كان..

في لحظات الغياب الأولى يغالي القلب في

العصيان.. ويمضي أسير الحنين إلى حيث

سكن الفرح للحظات..فيفض الرسائل و يلف

حزنه بكلمات عابرة..يرتشف الدمع و وردية

الأحلام.

يثمل بالسراب للحظات قبل أن تعاوده

الحقيقة

و يصرعه الأنين..فيعاود الارتماء في أحضان

الجليد.
فيمضي وحيدا على رصيف الأيام..هاربا من

ذكرى تطارده فتباعد بين العذوبة و الألحان..

يستجدي الغد عله يصل بين القلب و الفرح..

فيستأنف الحياة  بعد جمود دام لساعات.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى