قال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، اليوم الجمعة، في مؤتمر صحافي، أن مجلس الأمن أصدر قرارا بإعادة ملف سد النهضة للإتحاد الإفريقي.
وقال دينا مفتي، أن الملف لم يكن عليه الخروج من الإتحاد الإفريقي،كونه يجمع أطراف إفريقية في إشارة كل من بلده إثيوبيا ومصر والسودان.
وقال نفس المصدر، أنه لا داعي لتدويل الملف مادام الإتحاد الإفريقي موجود، حيث وجه المتحدث، كلمة شكر لجميع الدول الأعضاء في المجلس الدولي لتفهمهم تلك القضية. وقال: “سد النهضة إفريقي ويجب أن تتم مناقشته داخل البيت الإفريقي”، مضيفاً “ما كان على مصر والسودان نقل ملف السد إلى مجلس الأمن“.
وأكد المتحدث أن عملية ملء السد ستكون على 7 مراحل، وستتم وفق ما هو مخطط لها.
جدير بالذكر أن مشكلة السد القائمة بين الدول الثلاث قد طالت وبشكل كبير، ففي سنة 2011 تفاوضت الأطراف المعني دون الخروج بنتائج ترضي جميع الأطراف، كون إثيوبيا تعتبر السد أمر لا جدال فيه لتنمية الاقتصاد الوطني للدولة، في حين ترى كل من مصر والسودان ملئ السد خطرا على حصتهم المائية على طول الخط المائي الذي يربط الدول الثلاث.