
السفير 24 / فاطمة الزهراء عرصوية – صحفية متدربة
باءت وعود أهل السياسة بإحداث مستشفى إقليمي في سنة 2016 لساكنة المحمدية بالفشل، على مدى السنوات الماضية، ولاسيما في الحملة الانتخابية، فلحد الآن لم يخرج هذا الوعد إلى حيز الوجود ولازال مجرد كلام بالنسبة للساكنة.
وقال في نفس السياق، عبد المنعم البيدوري، عضو حزب العدالة والتنمية سابقا، “للاسف انتهت الولاية وانتهى معها أي أمل في أن يلتزم سعد الدين العثماني بوعده بإنشاء مستشفى اقليمي بالمحمدية”.
وأضاف: “يشهد الله أني كلما التقيته أو زرته ذكرته بوعده للساكنة حتى كان يتأفف مني أحيانا ويعدني بإيجاد حل عاجل لذلك أحيانا أخرى”.
وأشار المتحدث نفسه، أن “ولاية من 10 سنوات، الأولى كوزير للخارجية والثانية كرئيس للحكومة، وانتهت دون برنامج هيلكة للمدينة ولا مستشفى اقليمي، العثماني يجب أن يقدم اعتذارا لساكنة المحمدية وإن كنت لا أظن الاعتذار يفيدها في شيء”.
وأضاف، أن سعد الدين العثماني كان قد أبرز في مهرجان خطابي سنة 2016 أنه “عندما سيكون لنا وزن في الحكومة المقبلة سيخدم أكثر مصالح مدينة المحمدية، لأنه (غا ايكون عندك لي غا ايدافع) على المدينة”.
وأوضح المتحدث، “قبل أن يكون المجلس الجماعي بالمحمدية، كان مشكل المستشفى الإقليمي، رغم أن وزير الصحة أبدى رغبته في دعم إقامة هذا المستشفى، ولقد تدخلت عنده، لكن حتى البرلمانيين الآخرين تدخلوا”.
وأكد أن “البلدية الجديدة للمحمدية التي يترأسها حزب العدالة والتنمية حركت الملف عمليا، وأول شيء سنشتغل عليه هو إعداد برنامج تأهيل الحضري لمدينة المحمدية التي تستحق برنامج خاص، ونعد الساكنة أننا سنطلق هذا الورش”.



