* هشام ايت الرامي
استحسن مجموعة من المواطنين الحملة التي قادها قائد الملحقة الادارية الحي الجديد بسيدي يوسف بن علي بمراكش، يوم الاثنين 21 أكتوبر 2019 ، من أجل تحرير الملك العمومي و اخلاء الرصيف من الحواجز التي يثبتها بعض من المواطنين أمام منازلهم وكذلك محلاتهم التجارية ، معرضين بذلك حياة الراجلين لخطر حوادث السير ، بعدما اضطروا لسلك الطريق العام من أجل تنقلاتهم.
ولا أحد ينكر أن النظام و التنظيم أمران هامان يزيدان المجال جمالية و يعبران عن حس المسؤولية و يسوقان لصورة المواطن الواعي و المسؤول ، و لهذا وجب على المواطن أن يتقبل و بصدر رحب هذه الحملات التي تعيد للمجال اعتباره و تسترد للراجل حقوقه ، وحتى يتحقق الهدف بأقل الخسائر سواء المادية أو المعنوية ، كان من الأفيد إشارك المجتمع المدني في شخص الجمعيات في هذه العملية لما للجمعيات من دور هام في التوعية والتحسيس و التذكير بسلبيات وعواقب احتلال الملك العمومي، و هذا بطبيعة الحال ليس تقزيما أو إنقاصا من دور السلطة في استتباب الأمن و تحصين مكتسبات و حقوق المواطن بل خدمة للديمقراطية التشاركية التي تنتصر للعقلانية و المسؤولية المشتركة.
إن الحي الجديد سيدي يوسف بن علي بمراكش، يحتاح الى المزيد من الاهتمام من طرف المسؤولين و المنتخبين ، و لعل مسألة التشوير الطرقي و غياب ممرات الراجلين من أدنى المتطلبات فيما يخص السلامة الطرقية ، خصوصا و أن مدارسنا تحتفل بها سنويا و تخصص لها حصصا توعوية يتلقى خلالها المتعلم دروسا نظرية وتطبيقية ، من أجل سلامته لكن وبمجرد مغادرته أسوار المؤسسة يتفاجأ المتعلم بنقيض ما درس.



