
السفير 24 | الدنمارك: ذ. البشير حيمري
آسف لإزعاجك عزيزي ورفيقي في النضال سي عبد المالك .كنت سأنخرط معك بكل جوارحي وأخصص جزءا من وقتي في دعم المبادرة، لو أنك فكرت مليا وطرحت فكرة تجمع بين التبوريدة المهووس بها وبين يومان لإبراز المؤهلات التي تزخر بها العيون وضواحيها ،ويكون هناك، فرصة لإبراز المنتوج وتسويقه، من خلال معرض تشارك فيه التعاونيات الموجودة والتي شاركت في معارض عالمية، وتكون هذه المناسبة فرصة لتوجيه دعوات عدة لجهات تتظاهر أن ليس لها علم بالمؤهلات الموجودة، كانت فرصة لإحراج رئيس الجهة الذي يكن حسابات ضيقة مع رئيس المجلس، يذهب ضحيتها ساكنة تتطلع للتغيير.
لست ضد المهرجانات الهادفة ،ولكن مع استغلال مثل هذا التجمع الهائل في إبراز المؤهلات التي تزخر بها المنطقة، في تسويق المنتوج، دون أن نغفل ندوة مفتوحة يكون فيها نقاش لواقع المدينة “شرح ملح” كما نقول بالعامية المغربية.
أنا مع مهرجان هادف يكون فرصة للنسيج الجمعوي لتجديد خطابه، وللمساهمة في طرح كل القضايا.
المهرجان في حد ذاته يجب أن يكون فرصة لتوجيه دعوة لجهات عدة في الغرفتين الصناعية والفلاحية ورئيس الجهة، لوضعهم في الصورة عن المؤهلات التي تزخر بها المنطقة.
لا أعتقد أنك تختلف معي في الرأي فيما يخص حاجة المدينة لإقلاع اقتصادي من خلال معرض للمنتوج المحلي والمساهمة في تسويقه من خلال مهرجان، الأولوية في نظري هو التفكير في تنظيم معرض يكون فرصة أمام التعاونيات لإبراز مجهودها، وفرصة أمام النسيج الجمعوي للمصالحة والمساهمة في إنجاح المبادرة والتوافق من أجل تحقيق ما تحتاجه المدينة، ولاحاجة لذكر الإكراهات الكبيرة التي تعرفها المدينة، وعلينا جميعا أن نختار الوقت المناسب في المستقبل لإقامة معرض لتسويق المنتوج المحلي، وتنظيمه بشراكة مع المجلس البلدي مع ضرورة اختيار الوقت والظرف المناسب بتواجد مغاربة العالم المنحذرين من المدينة، وهي فرصة لإشراكهم في النقاش والإستفاذة من تجاربهم وحضورهم في المعارض الدولية.



