
السفير 24
أعلنت إيران، الأحد، الحداد الرسمي لمدة أربعين يوماً عقب مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، في هجوم إسرائيلي أمريكي متواصل لليوم الثاني.
وتوعدت طهران برد قاسٍ، في وقت حذر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي تصعيد إيراني سيُقابل بـ“قوة غير مسبوقة”، مؤكداً استمرار الضربات لأيام إضافية.
وتزامناً مع سماع دوي انفجارات في العاصمة، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء تنفيذ ضربات “في قلب طهران”، بينما تجمّع آلاف الإيرانيين في وسط المدينة وفي شيراز، رافعين الأعلام ومرددين شعارات منددة بالولايات المتحدة وإسرائيل.
واعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن مقتل خامنئي “إعلان حرب صريح”، فيما تعهّد الحرس الثوري بشن “أشرس هجوم في التاريخ”، وأكد مسؤولون إيرانيون أن الرد سيكون غير مسبوق.
على صعيد الداخل، أُعلن عن تشكيل مجلس قيادة انتقالي يضم الرئيس بيزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، وعضو مجلس صيانة الدستور علي رضا أعرافي، لتدبير شؤون البلاد إلى حين انتخاب قائد جديد من قبل مجلس الخبراء.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مواصلة استهداف مواقع إيرانية، مؤكداً مقتل عدد من القادة العسكريين البارزين خلال الضربات الأخيرة.
إقليمياً، اتسع نطاق المواجهة مع تبادل إطلاق الصواريخ والمسيّرات، فيما أُعلن عن سقوط ضحايا في إيران وإسرائيل. كما سُجّلت توترات في عدة عواصم خليجية، وسط تحذيرات دولية من انزلاق المنطقة إلى تصعيد خارج السيطرة.
وفي هذا السياق، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى ضبط النفس، معبّراً عن قلقه من تداعيات متسارعة في منطقة توصف بأنها الأكثر هشاشة في العالم.



