
السفير 24 – أفريلي مهدي
في وقت تتزايد فيه انتظارات المواطنين من الإدارة الترابية، يبرز قائد الملحقة الإدارية أولاد أحمد 1 كأحد الوجوه الميدانية التي اختارت القرب من الساكنة نهجا عمليا، بدل الاكتفاء بالتدبير الإداري من خلف المكاتب فمن خلال تحركاته اليومية، يؤكد المسؤول الترابي حرصه على التفاعل المباشر مع مختلف القضايا التي تشغل بال المواطنين.
وفي الصدد ذاته ،وحسب مصادر محلية أفادت بأن القائد يواكب عن كثب عددا من الملفات المرتبطة بالحياة اليومية، من قبيل محاربة احتلال الملك العمومي، وتتبع وضعية النظافة، والتدخل في عدد من النقاط السوداء التي كانت تؤرق الساكنة كما أنه يسجل حضوره في عدد من الجولات الميدانية التي مكنت من الوقوف على اختلالات تم التعامل معها في حينها، بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية.
وفي سياق متصل، يشير عدد من المواطنين والمواطنات و الفاعلين الجمعويين بالمنطقة إلى أن المسؤول ذاته ينهج سياسة “الباب المفتوح”، حيث يتم استقبال المواطنين والاستماع إلى شكاياتهم بشكل مباشر، والعمل على إيجاد حلول عملية لها، في حدود الإمكانيات المتاحة حيت أن هذا التوجه، بحسب متتبعين، ساهم في تعزيز جسور الثقة بين الإدارة والمواطن.
كما تؤكد المعطيات المتوفرة أن قائد الملحقة الإدارية أولاد أحمد 1 يراهن على المقاربة التشاركية، من خلال إشراك مختلف المتدخلين، سواء سلطات محلية أو منتخبين أو فعاليات مدنية، بهدف معالجة الإشكالات المطروحة بشكل شمولي ومستدام.
كما أن هذا الحضور الميداني يأتي في سياق خاص يعرفه إقليم النواصر، الذي يواجه تحديات متزايدة مرتبطة بالتوسع العمراني والضغط الديمغرافي، ما يجعل من نجاعة التدخلات المحلية عنصرا حاسما في تحسين جودة عيش الساكنة.
فبين الإكراهات اليومية وتعدد الملفات، يواصل قائد الملحقة الإدارية أولاد أحمد 1 أداء مهامه، وفق ما تصفه مصادر متطابقة، بروح من المسؤولية والانخراط، في محاولة للاستجابة لتطلعات المواطنين وترسيخ مفهوم الإدارة القريبة.



