في الواجهةمجتمع

في ظل تقاعس زملائهم بالمنطقة.. درك السوالم يحجز شاحنة لسرقة الرمال من سيدي رحال ويعتقل سائقها

le patrice

السفير 24

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالسوالم، أخيرا، من توقيف شاحنة من نوع (فولفو) كبيرة الحجم، كانت محملة بكمية كبيرة من الرمال الشاطئية التي تمت سرقتها من شاطئ سيدي رحال، وكانت متوجهة صوب إحدى ورشات البناء بمدينة حد السوالم.

وحسب ما أفادت به مصادر عليمة، فإن سائق الشاحنة التي تستغل في نهب رمال الشاطئ ليلا، لم يستسلم بمجرد محاولة إيقافه، إذ أبدى مقاومة شرسة أثناء مطاردته، رافضا الامتثال لتنبيهات عناصر المراقبة، ومع مواصلة مقاومته، طلبت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز حد السوالم تعزيزات، تمكنت من الإحاطة بالشاحنة المستغلة في سرقة الرمال.

وعند الإحاطة بالشاحنة من جميع الجهات ومنع هروبها، تمكن السائق من مغادرتها، حيث لاذ بالفرار.

لكن يظهر أن عناصر الدرك الملكي لم تستسلم، حيث تعقبته لتتمكن من إيقافه، وإلقاء القبض عليه، حيث تم وضعه بأمر من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية ببرشيد رهن تدابير الحراسة النظرية، من أجل البحث معه، والوصول إلى باقي أفراد العصابة التي تنشط في سرقة الرمال عبر الشريط الساحلي، الخاضع لنفوذ عمالة اقليم برشيد.

وقد أحيل الشخص الموقوف نهاية الأسبوع المنصرم على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ببرشيد.

وحسب مصادر الجريدة فإن السائق الموقوف يبلغ من العمر 36 سنة، ويتحدر من منطقة سيدي رحال، كان يستغل الشاحنة التي تعود ملكيتها لشخص متخصص في نهب رمال شاطئ سيدي رحال.

وكانت جريدة “السفير 24″ سباقة إلى إثارة هذه الآفة، عندما نشرت مقالا شهر يناير المنصرم أشارت فيه إلى أن ” أيادي العابثين عادت لتعيث فسادا وإفسادا في رمال الشواطئ بسيدي رحال، مستغلة “السبات” العميق الذي يخوضه من أوكل إليهم القانون مهام السهر على حماية هذه المجالات البحرية والذود عن البيئة ومحيطها من التخريب طمعا في الربح الذاتي”.

كما أكدت الجريدة استنادا إلى مصادر مطلعة، أن “حركة سرقة الرمال ونهب ثروة الشواطئ، عرفت أوجها بمنطقة سيدي رحال الشاطئ التابعة لعمالة اقليم برشيد”، على عهد المساعد الحالي الذي يقود مركز الدرك الملكي بسيدي رحال.

“ففي الوقت الذي كانت فيه، فيما مضى، جهود السلطة المحلية تتضافر مع جهود الدرك الملكي من أجل محاربة هذه الآفة التي تستنزف هذه الثروة، وتهدد بمخاطر بيئية، وجد بعض المتخصصين في العيش على سرقة الرمال وترويجها، حاليا، الفرصة سانحة بالمنطقة جراء الغياب الكلي للسلطة المحلية بسيدي رحال عن محاربة هذه الظاهرة، فيما يسود صمت مريب بمركز الدرك الملكي الذي يقوده لاجودان “الطاهيري”، الذي يظهر أن حماس الأسابيع الأولى في العمل والنزول إلى الميدان، قد تلاشى لتتفشى العديد من مظاهر الانحراف بالمنطقة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى