السفير 24
توصلت جريدة “السفير 24″ الإلكترونية من مصادر خاصة ، بمعلومات تؤكد أن أحد محترفي النصب و استدراج النساء و ممارسة البغاء باسم الدين و تحت غطاء الرقية الشرعية و ادعاء القدرة على العلاج من جميع الأمراض بما فيها المستعصية، يقوم بتنظيم حلقات الرقية الجماعية الخاصة بالنساء ، و ذلك من خلال تجميع مجموعة من النساء في مقر إقامته الكائن بمنطقة قطع الشيخ بمدينة سطات ، و يمارس عليهن طقوس التأثير النفسي من ترديد تعاويذ إبطال السحر و العين و طرد شياطين الجن كما يدعي ” الشيخ ” و أمثاله من أصحاب حوانيت (الرقية الشرعية) .
و يلزم هذا “الراقي” الذي نفى مؤخرا خبر وفاته على صفحته الخاصة على الفيسبوك ، المشاركات في مسرحية رقيته الجماعية بتغطية رؤوسهن و إغماض أعينهن كشرطين أساسيين للإنغماس في أجواء البخور و التراتيل و الإنغماس العقلي و النفسي مع العالم الآخر ، حيث الشفاء من الأمراض و التخلص من المشاكل و العقد ، كما يدعي (الشيخ) بطل مسرحية الرقية الجماعية الذي لا يرمي في الحقيقة من وراء هذه السيناريوهات الشيطانية إلا التلاحم الجسدي و الحميمي مع من يختارها من صحاياه، خاصة من دخلت منهم في حالة الهستيريا و فقدان الوعي، فيما يسميه علم النفس ب” الإيحاء الذاتي” ، حيث يحدد لها موعدا آخر لينفرد بها و يمارس عليها ساديته الجنسية بعد أن يخضعها لطقوس التنويم و ينزع عنها ملابسها بعد أن ينزع عنه غطاء الإنسانية و قناع التقوى و النفاق .
و أكدت بعض ضحايا ” مفخرة سطات ” كما يدعوه مريدون على صفحته على الفيسبوك ، بأنه يمارس سلطاته العلاجية على ضحاياه بادعائه امتلاكه قدرات علاجية خارقة للأمراض الغيبية و بقربه من ملوك الجان و علاقاته القوية مع كبار مسؤولي الإنس في جميع أسلاك السلطة ، بل و يؤكد لهن، كما جاء على لسانهن ، بأنه محمي من أحد كبار مسؤولي ولاية أمن سطات ، الذي استأمنه على إبنته ذات الـ24 ربيعا والذي يحدد لها حصصا خاصة في وقت متأخر من الليل من أجل معالجتها مما تعانيه من أمراض إستعصت على الأطباء.
راقي سطات الذي تعج صفحته الخاصة على الفيسبوك بإنجازاته و ادعاءاته و قدراته الخارقة، و الذي يمارس أفعاله الإجرامية بكل أرييحية و أمام أعين السلطات الإدارية و الأمنية بمدينة سطات ، يجعلنا أمام عمليات نصب و احتيال بل ادعاء القرب من الله عز و جل تحت غطاء ظاهرة “الرقية الشرعية” التي تناسلت حوانيتها و فضائحها، خاصة فضائح الإستغلال الجنسي للنساء التي يقترفها مجرمون في حق البلاد و العباد ، كما يحعلنا أمام أفعال ترقى إلى مستوى جرائم الإتحار في البشر التي تعاقب عليها القوانين الوطنية و الكونية ، و التي تستدعي التصدي لها بكل حزم و إرادة سياسية قوية.
ليبقى السؤال المطروح، هل سيحرك مقال “السفير 24” السيد عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني من أجل فتح تحقيق والوقوف على جرائم هذا الراقي كما سيمي نفسه ، والذي سيجر معه أسماء كبيرة ويخرج عدد من الضحايا كراقي بركان.



