في الواجهةمجتمع

تراخي السلطات يضع الدار البيضاء أمام انتكاسة أبطالها رقاة

le patrice

السفير 24

في اتصال بجريدة “السفير 24” الالكترونية ، عبر عدد من السكان القاطنين بكل من أحياء مازولا بالألفة وحي الأسرة بعين الشق، أن عدد من الأشخاص الذين يلقبون أنفسهم برقاة شرعيون ، قاموا بفتح محلاتهم أمام زبنائهم أو بالأحرى ضحاياهم ممن يقصدونهم أملا في العلاج بالقرآن الكريم، الذي أصبح يقرأ من طرفهم، بمبالغ مالية تصل الى 200 درهما للربع ساعة الواحدة ، ناهيك عن الذين يستغلون النساء المرضى للتحرش بهم جنسيا.

وأكد المشتكون، أن المحلات المتواجدة بالأحياء السالفة الذكر ، تستقطب عدد من الزوار الذين يتكدسون بالداخل في ضرب سافر لقانون الطوارىء الصحية بسبب وباء كورونا ، مما يحتم فرضية وقوع انتكاسة كبيرة لا قدر الله خصوصا في مدينة الدار البيضاء .

وأضاف المتصلون أن هذه المحلات التي لازالت لم ترخص لها وزارة الداخلية في استئناف نشاطها المحدد في التراخيص بدلا من النشاط الذي يقومون به الآن ، تشتغل أمام أعين السلطات الأمنية والمحلية، مما يضع هؤولاء المسؤولين في خانة التراخي في تطبيق القانون.

واستنكرت ساكنة الأحياء المذكورة، ما وصفته “عدم قدرة السلطات المحلية والأمنية بهذه المناطق على وضع حد لنشاط هؤولاء المشعوذين، رغم علمهم بتحويل محلاتهم ومنازلهم إلى أماكن للإختلاط وفي بعض الأحيان للتحرش الجنسي”.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى