
السفير 24
استيقظ سكان مناطق متفرقة في مصر وعدد من الدول العربية، فجر اليوم الاثنين، على وقع هزة أرضية قوية أثارت حالة من القلق والذعر، بعدما ضرب زلزال المنطقة في نحو الساعة الثالثة صباحاً بالتوقيت المحلي.
وشعر بالهزة مواطنون في عدد من المحافظات المصرية، إلى جانب سكان فلسطين والأردن ولبنان والسعودية وسوريا وقبرص، حيث امتدت آثار الزلزال إلى نطاق جغرافي واسع.
وأظهرت البيانات الأولية الصادرة عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر أن مركز الزلزال وقع على مسافة تتراوح بين 29 و38 كيلومتراً من مدينة السويس. وتباينت التقديرات الأولية لقوة الزلزال بين الجهات المختصة، إذ قدّر المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض قوته بنحو 5.4 درجة على مقياس ريختر، بينما رجّح المعهد المصري أن تتراوح شدته بين 5.6 و5.7 درجة.
وأكد شهود عيان أن الهزة كانت ملحوظة وقوية، وتسببت في اهتزاز عدد من المباني السكنية، ما دفع كثيراً من السكان إلى مغادرة منازلهم، خاصة في القاهرة والجيزة والمحافظات القريبة من مركز الزلزال. كما امتد الشعور بالهزة إلى مدينة العريش والمناطق القريبة من الحدود المصرية مع قطاع غزة، نتيجة قوة الزلزال وعمقه.
ورغم حالة الذعر التي صاحبت وقوع الهزة في الساعات الأولى من الصباح، لم تُسجل حتى الآن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية وفق البيانات الرسمية. وأكدت الجهات المختصة أنها تواصل متابعة الموقف، على أن تصدر بياناً تفصيلياً يتضمن آخر المستجدات ونتائج الرصد.



