السفير 24 – م . أ
في إطار التتبع لوقائع غزو فيروس كورونا للمجتمع الدولي و خاصة فيما يتعلق بالشأن الوطني من جهة خاصة، لابد من الوقوف على مخاطر التغطية الإعلامية المواكبة للظاهرة حتى يتم تجنب الوقوع في المغالطات التي من شأنها خلق البلبلة و الفوضى و ما ستؤول إليه الأمور إذا ما خرجت عن السيطرة.
فالمغرب كان و سيظل الاستثناء في تعامله مع التقلبات، و فيروس كورونا لا يغذو سوى ظاهرة كباقي الظواهر و الحذر في التعاطي معها، هو نوع من ترشيد الخطوات حتى تتم مواجهة أخطاره في ظروف ملائمة، و ما يروج في بعض الوسائل الإعلامية التي تبحث عن خلق الظاهرة أو البوز في نشر وقائع يعلم بعدم صحتها ….
كما أن هناك جهات تعتزم الركوب على موجة المأساة لخلق العبثية و الفوضى لأغراض سياسية و أهداف ذات منفعة خاصة.
المغاربة شعب أبان عن مرونة غير اعتيادية في معالجة مشاكله بأقل خسائر و في أغلب الأحيان بدون موارد، و هذا الفيروس لن يكون استثناء عن القاعدة.



