السفير 24
مازالت ساكنة الجماعة القروية أولاد زيان بإقليم برشيد ، تعيش تحت وطأة التهميش والمعاناة والإقصاء الممنهج على جميع المستويات، في غياب تام لأبسط الحاجيات الضرورية للساكنة القروية، وهو ما يدل على فشل تسيير المجلس الحالي للشأن المحلي ، وما يكتنفه من غموض كبير مع توالي الدورات السرية والعلنية لعقود من الزمن بدون فائدة تذكر.
وأكد عدد من أبناء المنطقة لـ “السفير 24” ، أن جماعة أولاد زيان تعيش في عزلة تامة بسبب تفشي الفساد وسوء التدبير والتسيير وغياب إرادة حقيقية لممثلي الساكنة وعلى رأسهم رئيسة الجماعة في التعامل مع قضاياهم وفك العزلة عنهم ، بعد تبخر الميزانيات المرصودة للمشاريع التنموية، والبنية التحتية التي مازالت لم تستفد منها بعض الطرق على غرار الأخرى التي وصلتها عجلة التنمية بعد عسر عسير من الانتظار، الشيء الذي يطرح معه السؤال الملح، حول نصيب الجماعة من مشاريع الطرق و المدارس و المستوصفات…؟ و أين هي التنمية البشرية وحتى الإسمنتية بهذه الجماعة ؟ كما تساءل شباب الجماعة في حديثهم مع “السفير 24” عن الوقت الذي سيرفع فيه التهميش و المعاناة عن ساكنة أولاد زيان ، ومن يقطع مع مرحلة رئيسة لطالما تبحث عن الظل تحت غطاء الأحزاب والأعيان وذوي النفوذ، في عهد التغيير وربط المسؤولية بالمحاسبة.
واستنجد عدد من أبناء الجماعة المقصية على حد وصفهم، بعامل عمالة برشيد نور الدين أوعبو ، لإخراج الجماعة من دائرة التهميش، ووضع حد لمعاناتها، إلى جانب مجموعة من المطالب التي يطالب السكان بالبحث فيها ، مما يجعل عدة أصوات تطالب بتدخل المصالح المختصة وفي مقدمتها عمالة الإقليم ، لمراقبة ما يجري بهذه الجماعة التي تعيش كل أشكال الإهمال والتهميش والاقصاء .



