السفير 24
فبسبب الغياب الشبه الدائم للرئيس واستفراده و تحكمه إلى جانب بعض الأعضاء الموالين له، في دواليب التسيير وعدم إشراك كل ممثلي السكان في تهييء البرامج التنموية و المساهمة في إعداد المشاريع الأساسية و المهمة و إعطاء الأولوية في إنجازها بالدواوير التي تعاني من الهشاشة والفقر جعل بعض هذه الدواوير، وخصوصا منطقة ازناكن وغيرها من الدواوير الـ 12 ، تعبر عن الوضعية المزرية التي يعيشونها نتيجة حرمانهم من مطالبهم المشروعة في العيش الكريم ، وكذلك حرمانهم من الخدمات و إقصائهم من الاستفادة من البنية التحتية، حيث انعدام إصلاح الممرات و المسالك العابرة بين الدواوير وانعدام شبكات الهاتف النقال، رغم إلحاح و مطالبة الساكنة غير ما مرة من رئيس الجماعة بهذا المشكل ، لكن انشغاله في مراقبة مشاريعه المتواجدة بحي كليز بمراكش ، واقتنائه لسيارة دفع رباعي تفوق قيمتها المالية 27 مليون سنتيم للتنقل بها ، وتعنته و تعمده تهميش العديد من الأحياء والدواوير بعدم الاستجابة لحاجيات سكانها، وميله الى اصلاح دواوير أخرى لكسب أصوات سكانها، خلف استياء و تذمرا لدى الساكنة.
ففي اتصال لعدد من ساكنة جماعة امكدال بـ “السفير 24“، أكدوا لها أن الرئيس عبد العزيز أيت سعيد، كانت شعاراته قبل وصوله إلى كرسي الرئاسة، كلها توحي بأنه يشعر بمعاناتهم اليومية في هذه الجماعة الغنية والمهمشة، ويحمل همهم وسيكون مفتاحهم في غد أفضل؛ لكن أحلامهم تبخرت وأصبحت في مهب الريح بعدما لم يلتزم الرئيس بتعهداته.
وأضاف أحد سكان جماعة امكدال ، أن الرئيس يتقن فن المراوغة و التملص من الأسئلة المشروعة والمنطقية لبعض ممثلي السكان، وفي المقابل فإنه يعمل كل ما في وسعه من أجل إرضاء بعض الموالين له من خلال تقديمه لجميع التسهيلات لكي يستفيدوا من جميع الخدمات بالجماعة، مما يبين بالملموس أن عملية تدبير شؤون جماعة امكدال يتحكم فيها منطق الإقصاء و التهميش في حق كل من حاول معارضة الرئيس مقابل ترضية الموالين و المساندين له، حسب قوله.
و أمام استمرار الإقصاء و التهميش ببعض دواوير جماعة امكدال بإقليم الحوز، طالب المتضررون بإيفاد لجنة للبحث و التقصي في الأسباب الحقيقية الكامنة وراء عدم استفادة دواويرهم من بعض الخدمات التي تقدمها الجماعة للبعض دون الآخر، بعيدا عن الحسابات الضيقة التي سينكشف أمرها في القريب العاجل.
للاشارة فقد أكدت مصادر “السفير 24” أن مقال الجريدة عجل بحلول رئيس الجماعة عبد العزيز أيت سعيد الذي ناذرا ما يأتي اليها بسبب انشغالاته في عمله ، وكذلك نائبه الأول الذي يعمل كمدرس باحدى المؤسسات التعليمية، في اليوم الموالي، حيت بدأ في استفسار أعضاء مجلسه حول مزود الجريدة بالمعلومات التي تقوم بنشرها ، متظاهرا بدور المظلوم الذي يريد الاصلاح لهذه الجماعة وأنه يفعل كل ما في وسعه لاسعاد ساكنتها، في المقابل أكدت ذات المصادر أن رئيس الدائرة بقيادة امكدال استدعى على عجل رئيس الجماعة وأعضائه لعقد اجتماع في الموضوع.



