في الواجهةمجتمع

عمال وعاملات مطار محمد الخامس بالدار البيضاء.. يطالبون بالسراح الفوري للمعتقلين.. ويتشبتون بإستمرار العمل وجودة الخدمة بالمطار‎

REGION CASA SETTAT

السفير 24

عقد المقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل يوم الأربعاء 25 شتنبر 2019، جمعه العام الاستثنائي لعمال وعاملات الخدمة الأرضية بمطار محمد الخامس، وذلك بحضور ما يناهز 900 عامل وعاملة.

وحسب بلاغ توصلت به جريدة “السفير 24” الالكترونية ، أن المسؤولون النقابيون، وانطلاقا من الروح المسؤولة التي يتحلون بها، سهروا على ضمان استمرارية العمل بمطار محمد الخامس تزامنا مع انعقاد جمعهم العام.

وأكد البلاغ ، أنه بعد تحليله للأوضاع الاجتماعية والمهنية للعمال والعاملات، ومناقشة ما يشهده مطار محمد الخامس من تطورات، تناول الجمع العام بمسؤولية وموضوعية أسباب الاحتقان الاجتماعي، وما آلت إليه الحالة بمطار محمد الخامس جراء ممارسات بعض الأطراف المتدخلة والتي تسعى إلى تحميل مسؤولية تدهور الأوضاع إلى الحلقة الأضعف: أي عمال وعاملات الخدمة الأرضية بالمطار، والتي لا ذنب لهم فيها، حسب البلاغ.

وأضاف المصدر ذاته، أنه وعيا منه بالأهمية الاستراتيجية لهذا المرفق العمومي الحيوي، وسهرا منهم على استمرار السير العادي للمطار.

فـــــــإن الجمع العام يطالب:

بالسراح الفوري للمعتقلين بتهم واهية ومفبركة، تحت ذريعة عرقلة حرية العملالتي لا أساس لها من الصحة.

إيقاف مسلسل المداهمات والمتابعات القضائية للعمال والعاملات الذينما فتئوا يبذلون مجهودات استثنائية ضمانا لاستمرار الخدمة العمومية، ويمارسون مهامهم في ظروف مشحونة، وتحت الضغط المهني والمعنوي والنفسي.

إيقاف الممارسات الاستفزازية في مواقع العمل داخل مطار محمد الخامس، واحترام كرامة العمال.

التفعيل الفوري للميثاق الاجتماعي الذي تم التوقيع عليه بمقر عمالة النواصر بتوافق وتراض وبحضور جميع الأطراف المتدخلة والسلطة المحلية.

واستحضارا منه للمصالح الوطنية، فإن الجمع العام يعلـن:

* تشبث العمال والعاملات باستمرار العمل وجودة الخدمة بالمطار، بالموازاة مع احترامحقوقهم الأساسية واستقرارهم المهني.

 * يفوض للجنة نقابية، متابعة التطورات داخل المطار واتخاذ المبادرات والإجراءات اللازمة.

* يجدد تشبثه بالوحدة النقابية داخل منظمته الأصيلة الاتحاد المغربي للشغل.
* يهيب بجميع عاملات وعمال الخدمة الأرضية بمطار محمد الخامس التحلي باليقظة والحذر.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى