رياضةفي الواجهة

الرجاء تسقط في فخ التعادل من جديد

السفير  24 : محسن لمفضلي 

  استقبل فريق الرجاء البيضاوي عشية اليوم الأربعاء 13 فبراير 2019، الفريق الكونكولي اوطوهو دويو في إطار ذهاب الجولة الثانية من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما كان قد تعادل في الجولة الأولى ضد فريق حسنية أكادير.
  ودخل الفريق البيضاوي هذه المقابلة بغيابات وازنة في صفوفه كالورفلي في خط الدفاع، والحافيضي مهندس خط الوسط.
 
  وكان لجمهور الخضر حضور أقل بالمقارنة مع المقابلات السابقة لفريقه ربما بسبب برمجة اللقاء وسط الأسبوع لكن بنفس الحماس وحرارة التشجيع إلا أن ذلك لم يلق تجاوبا على رقعة الملعب. 
  وقد بدأ اللقاء بمحاولات خجولة للفريق الكونغولي لكن سرعان ما تحكمت العناصر الرجاوية في أطوار اللعب، الذي تركز غالبا في وسط الميدان بإيقاع جد متوسط، حيث غلبت الحيطة والحذر على تحركات الفريقين، ورغم التفوق النسبي للفريق المغربي فقد غابت الروح القتالية لدى اللاعبين، وطبع التثاقل وانعدام فعالية جل العمليات.
   في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول حاولت العناصر الرجاوية الرفع من خطورة محاولاتها حيث سنحت الفرصة لكل من محسن ياجور في مناسبتين، وزكريا حدراف  لفتح باب التهديف بعد انفرادهما بالحارس لكن عدم التركيز والتسرع حالا دون ذلك، لتنتهي الجولة الأولى بنتيجة البياض .
   الشوط الثاني بدأ كسابقه بتبادل الهجمات الباهتة وظل الإيقاع منخفضا، ومن حين لآخر كان الفريق الرجاوي يقوم ببعض العمليات كادت أن تعطي أكلها، خاصة في الدقيقة 57 عندما تصدى الحارس الكونكولي ببراعة لتسديدة قوية من خارج مربع العمليات. أو الدقيقة 73 حيث انفرد نياسي بالحارس وضيع الفرصة ببشاعة.
   وبالرغم من التغييرات التي قام بها المدرب كارتيرون لإعطاء دفعة قوية للهجوم الرجاوي حيث أقحم دفعة واحدة كل من الحافيضي ورحيمي بدل أيوب ناناح وبنحليب، وبعد ذلك استبدل ياجور بمحمد شعبان، إلا أن ذلك لم يعط الإضافة الناجعة والمطلوبة لإرضاء الجمهور البيضاوي الذي عانى مشاق التنقل إلى الرباط إذ أبدى تذمره – خاصة مع مرور الوقت- من المستوى الذي ظهر به فريقه.
  ليعلن الحكم الغيني سيكوتوري نهاية المقابلة بنتيجة التعادل السلبي، وهو الثاني على التوالي في انتظار ما ستؤول إليه نتيجة اللقاء الآخر في المجموعة بين نهضة بركان وحسنية أكادير.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى