كتاب السفير

لن نقبل بماجرى في إمليل ولن نسكت عن حمام الدم في المغرب

isjc

السفير 24 / الدنمارك: ذ. البشير حيمري

لقد حرص المسؤولون في الأجهزة الأمنية المغربية على حماية المملكة من داعش وكان النموذج في دول شمال إفريقيا .لكن القتلة المجرمون السفاحون الذين لارحمة في قلوبهم ،سفكوا دماء شابتين وأساؤوا ليس فقط للمغرب والمغاربة ولكن للإسلام الذي يدعونه.

الأخبار الواردة من إمليل ومن وسائل التواصل الإجتماعي بعد الحصار والتعتيم المضروب، أن مرتكبي الجريمة سفاحون قتلة لارحمة في قلوبهم .ورغم يقضة الأجهزة الأمنية في تفكيك الخلايا الإرهابية فقد استطاع القتلة السفلة الذين يجب سفك دمهم بلارحمة ولاشفقة وأمام الملأ حتى يكون عبرة لكل من يريد الإساءة للإسلام وللوطن.

هي ضربة موجعة تلقيناها كمغاربة، لأنه ليس من قيمنا ارتكاب جرائم القتل ضد ضيوف بلادنا ،بل المغاربة معروفون بالكرم وبالتسامح والتعايش .ماذنب شابتين في مقتبل العمر أن يسفك دمهما قتلة سفلة مجرمون. الحكومة يجب أن تتحمل كامل مسؤوليتها فيما وقع وعلى الأجهزة الأمنية أن تشن حملة لاعتقال ومحاكمة كل المتورطين في هذه الجريمة النكراء

لا أريد الإساءة لبلدي والتشهير به .ولكن ماحصل يدمي القلب ويجعلنا غير مطمئنين على الوضع في بلادنا. لن أقبل بماجرى مطلقا ،ومهما حرصت على الدفاع عن المكتسبات التي تحققت، فإن الإرهاب الداعشي ضرب في غفلة من الدولة وفي غياب الأجهزة الأمنية عن منطقة سياحية تعج بالسياح الأجانب الذين ينعشون اقتصاد المنطقة .وأتساءل أين كانت عيون السلطة التي لاتنام ؟ لماذا لم تتم حماية الشابتين من المجرمين القتلة ؟ يجب محاسبة كل الجهات التي لم تكن حريصة على حماية ضيوف المغرب من السياح، يجب أن يقدم وزير القطاع استقالته ،وكذا وزير الداخلية.

صورة المغرب والمغاربة قد تأثرت وأصبح المغاربة في عيون الغرب في أروبا والعالم قتلة لما ارتكبوه في سوريا والعراق وفرنسا وإسبانيا وبلجيكا واليوم في المغرب .على الأجهزة الأمنية أن تضرب بقوة لتوقف سفك دماء المغاربة وغيرهم من الذين يعشقون بلدنا.

ماجرى سيكون له عواقب كارثية على القطاع السياحي، وقد أساء المجرمون القتلة لصورة المغرب والمغاربة والإسلام ولنا كجالية مغربية تعيش بكرامة في الغرب.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى