دوليةفي الواجهة

تأجيل محتمل لرئاسيات أبريل 2019 في الجزائر

le patrice

السفير 24 | الجزائر: آسيا قريب

اسابيع فقط تفصلنا على الانتخابات الرئاسية المرتقبة في أبريل 2019 بالجزائر، والجمود يخيم على الساحة السياسية، ولا حزب من أحزاب المعارضة أو الموالاة قدم مرشحا يدعمه او برنامجا يعرضه كما جرت العادة والأعراف.

هل هي أزمة مرشح أم أزمة توافق على مرشح في الانتخابات رغم أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لم يعلن شخصيا عن نيته في الترشح إلا على لسان الأمين السابق لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس الذي أعلن في خرجاته وخطاباته عن دعمه لهذا الاخير لعهدة خامسة وأنه مع الاستمرارية.

ولأن الأحداث السياسية في الجزائر تتسارع كثيرا خرج ولد عباس من الأفلان بطريقة هوليوودية ليخلفه رئيس البرلمان معاذ بوشارب ليعين في الأخير كمنسق الهيئة في الحزب.

وبعدها سجلت الساحة السياسية منذ يومين عودة الأمين السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم فيما روجت بعض المصادر الإعلامية الجزائرية عن امكانية تقليده مفاتيح الوزارة الأولى خلفا للوزير الأول الجزائري احمد اويحي.

ومن هنا يمكن القول إن رئيس حزب تجمع أمل الجزائر أو حزب الموالاة عمار غول يدرك وجود أزمة سياسية في البلاد، وإلا فإنه كان في غنى عن اقتراح ندوة للإجماع الوطني، ما لم يكن الهدف مختلفًا تمامًا وهو تمرير مشروع تأجيل الانتخابات الرئاسية عبر ندوة “الإجماع الوطني”، وقد يؤدي ذلك إلى تمديد عهدة الرئيس بوتفليقة الحالية دون أن تبدو وكأنها “فترة انتقالية جديدة”.

اما الحزب الاخر الذي يتزعمه عمارة بن يونيس، الحركة الشعبية الجزائرية وهو أحد أطراف التحالف الرئاسي، فقد ردد مرارا ومنذ شهور أنه يدعم الرئيس بوتفليقة، لكنه ما زال يرفض الدعوة إلى عهدة خامسة، وما يثير الدهشة أكثر من ذلك، هو تلميح عمار غول، رئيس حزب تاج إلى أن الانتخابات الرئاسية قد تؤجل، معتبرا أن ذلك هو “حل ثانوي لما نقترحه”، حيث يقترح غول ندوة للإجماع الوطني.

في الجهة المقابلة تحدث عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، الحزب المعارض المحسوب على الإخوان في الجزائر منذ أيام عن فكرة تأجيل الانتخابات الرئاسية لاعتبارات سياسية مختلفة، ولكن مع قاسم مشترك وهو “البحث عن الإجماع”.

فيما حذرت لويزة حنون ، الامينة العامة لحزب العمال ، من “الوضع الراهن الخطير”.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى