في الواجهةمجتمع

مدرسة النخلة تعد بخليفة مريم أمجون بمسابقة تحدي القراءة العربي 2019

isjc

السفير 24 | أكادير: سعيد انجيمي

شاركت مدرسة النخلة ممثلة وحيدة لأيت اعميرة بالنسخة الرابعة لتحدي القراءة العربي 2019 النسخة الرابعة، المدعمة من صاحب سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بعد عمل دؤوب وجهد قيم وتكوين وإشراف من نادي القراءة والأدب للموسم الثاني، حيث تمكن رواد النادي الأدبي من قراءة أزيد من 150 كتابا وقصة.

وفي هذا الإطار قام المشرف الأستاذ والشاعر عمر لوريكي بتأطير الفوج الأول والمتكون من 36 تلميذا مشاركا ضمن التحدي بعدة ورشات تكوينية ضمن برنامج مطول ممتد لعدة أشهر قبل بدء الإقصائيات الأولى شهر مارس القادم، وذلك بهدف تحفيز المشاركين على تسريع وثيرة القراءة بموازاة مع الفهم والتلخيص واستيعاب أفكار الكتب التي طالعوها.

وقد أبدى المتعلمون والمتعلمات جاهزية كبيرة لخوض غمار تحدي القراءة العربي في نسخته الرابعة، وقام أغلبهم بقراءة وتلخيص أزيد من 20 قصة مبدئيا، أي منذ تجديد مكتب نادي القراءة والأدب بمستوى السادس هذا الموسم الدراسي، استعدادا لقراءة خمسين أخرى وتلخيصها ثم انتقاء المناسب منها لتحدي القراءة العربي.

وهكذا فقد كانت الورشة الأولى عبارة عن تحفيز المشاركات والمشاركين على تقديم أنفسهم أمام الجمهور بلغة عربية فصيحة وباستعمال ألفاظ عذبة وبليغة، ليذكروا عدد الكتب التي بجعبتهم ومضمونها وعدد الصفحات واسم المؤلف (ة) وكذلك دار النشر. ثم الإجابة عن أسئلة تمهيدية تخص السبب والدافع الأهم الذي جعلهم يشاركون في تحدي القراءة العربي وأيضا معرفة صاحب المشروع وهو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

أما الورشة الثانية فهي قراءة قصة من السلسلة الخضراء وتحتوي على 48 صفحة ثم البدء في تدوين أهم أفكارها بمساعدة وتوجيه المشرف استعدادا لانهاء ملخص موجز عنها في الحصة المقبلة والبدء في قصة أخرى.

وكانت الورشة الثالثة خاصة بتقديم المعطيات الأساسية عن قصة اليوم، من قبيل عنوان القصة ومؤلفها أو مؤلفتها وعدد الصفحات ثم دار النشر بلغة عربية فصيحة وباستعمال إيماءات تعبيرية موضحة.

وفي الأخير ثمت مشاهدة مقاطع أشرطة من لحظات فوز ممثلة المملكة البهية مريم أمجون بنسخة 2018 لإثارة مشاعر الجد والمنافسة في وجدان المتعلمين وأيضا لتحفيزهم على المضي قدما في فعل القراءة.

هذا وقد تجاوب المتعلمون والمتعلمات بشكل جيد وفعال مع جميع أطوار الورشات التكوينية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى