أقلام حرة

آراء المواطنين بسيدي سليمان

isjc

ادريس البخاري

تكاد تجمع على أن مجمل الآراء التي اخدت من بعض العينات التي اصطدفناها بخصوص الخصاص الذي تعاني منه مدينة سيدي سليمان منذ سنين خلت، فقالوا لنا بان غياب النزاهة والمصداقية في الشخص الذي صوتنا عليه قد خيب أملنا واهتم بمصالحه دون مصالح المدينة بالاظافة إلى البلوكاج الحاصل على مستوى إدارة المجلس الحضري بسيدي سليمان، فمعظم الناس الذين صرحوا لنا قالوا بأنهم لا يثقون في المرشحين حاليا لأنهم خانونا وعرفوا كيف يصلون إلى مصالحهم بالدهاء والطيبوبة، والسبب يرجع إلينا نحن كناخبين وكمشاركين في إيصالهم الى مراكز القرار بالتصويت عليهم …..

فهل سنرى الفاعلية والمصداقية والنزاهة في تدبير الشأن المحلي وتطلعات السكان المنتظرة والتي لم ترى النور لحد الآن ،و ما يحدث من صراعات إدارية تعطي الانطباع إلا أن المدينة تسير في الهاوية لان المتأمل للانتخابات التي جرت سابقا بالمغرب يكاد يجمع على أن اغلب المواطنين غير راضين تماما بالطريقة التي تمت بها الانتخابات لان اغلب المنتخبين الذين ترشحوا قاموا بشراء أصوات الناخبين في البوادي والمدن مع العلم أن الخطاب الملكي السامي قد أعطى إشارات قوية ومركزة في كيفية اختيارنا للمرشح صاحب النزاهة والمصداقية والشرف والذي لا يكثر الكلام في الخطب الإنشائية كما قال صاحب الجلالة نصره الله لكن ( لا حياة لمن تنادي وإنما تنفخ في الرماد) .

فشتان بين الخطاب الملكي السامي وبين الواقع، فهناك من لا يهمه سوى مصلحته الذاتية وليس مصلحة الوطن وينسى تماما او يكاد يتناسى أن جل المواطنين الدين صوتوا عليه ينتظرون منه أشياء كثيرة في تسهيل كل الصعاب التي تعترضهم اذا كان هناك مشكل إداري وجب الوقوف معهم والقيام بحلها لأنه يمثلهم وليس أن ينساهم بمجرد فوزه ويهتم بمصالحه وان ينحصر عمله في النهوض بالتنمية المستدامة وخدمة مصالحهم الإدارية إذا كانت هناك مشاكل قائمة يجب ان يقوم بحلها وهذا هو دور المنتخب في الإنارة وفي تزفيت الطرقات ومسألة “الواد الحار”، بالإضافة إلى نقل تطلعات الساكنة وهمومهم إلى رئاسة المجلس سواء مشاريع تنموية وما إلى ذلك.

لان المدينة ينقصها أشياء كثيرة لكن الكرة في ملعب المسؤولين الدين صعدوا إلى مراكز القرار وتنتظرهم مشاريع فورية نتمنى جاهدين ان ترى النور من كافة الشركاء والمؤسسات الوصية على تنفيذ هذه المشاريع من المجلس الإقليمي والمجلس البلدي والجهة وان تخصص اهتمامها لإقليم سيدي سليمان، حتى يسترجع عافيته في ظل حراك اقتصادي وتجاري ورياضي وثقافي وفني يعطي القيمة والازدهار لهذه المدينة المنسية منذ عقود.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى