
السفير 24
شهد اجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم بمدينة فانكوفر الكندية عرض مواد مصورة توثق لواقعة انسحاب منتخب السنغال من نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، وذلك في سياق مناقشة تعديلات قانونية جديدة تهم سلوك اللاعبين والفرق داخل أرضية الملعب.
وجاء تقديم هذه الواقعة خلال جلسة التصويت على تعديلات مرتقبة ستطبق في كأس العالم 2026، خاصة ما يتعلق بحالات مغادرة اللاعبين أو الفرق للميدان دون إذن الحكم.
وصادق مجلس الفيفا بالإجماع على حزمة من التعديلات القانونية الجديدة، في إطار توجه يهدف إلى تعزيز الانضباط داخل الملاعب، والحد من السلوكيات غير الرياضية وكل أشكال الجدل التي قد تؤثر على سير المباريات.
ومن أبرز هذه التعديلات منح الحكم صلاحيات أوسع، من بينها إمكانية إشهار البطاقة الحمراء في وجه أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء مشادة، إذا اعتُبر ذلك سلوكاً يوحي بادعاء التعرض لإساءة أو محاولة خلق توتر غير مبرر داخل اللقاء.
كما شملت الإجراءات الجديدة تشديد العقوبات على حالات الانسحاب الاحتجاجي من أرضية الملعب، حيث بات بإمكان الحكم طرد أي لاعب يغادر المباراة اعتراضا على قرارات تحكيمية، مع توسيع المسؤولية لتشمل الأطر التقنية في حال ثبوت تحريضها على هذا السلوك.
ويأتي هذا التوجه في أعقاب نقاشات واسعة أثارتها بعض الوقائع في المنافسات القارية، من بينها حادثة نهائي “كان 2025”، ما دفع الفيفا إلى سد الثغرات القانونية وتحصين نزاهة المنافسات.
وبموجب هذه التعديلات، فإن أي فريق يتسبب في إيقاف أو إلغاء مباراة بسبب انسحاب غير مبرر، سيعتبر خاسرا، في خطوة تروم وضع حد لمثل هذه التصرفات وضمان احترام قواعد اللعب النظيف.



