أقلام حرة

معنى الحس الوطني والوطنية

isjc

السفير 24 | الدنمارك: البشير حيمري

كنت ومازلت مناضلا سياسيا ضد الفساد ،ساعيا في كل نضالاتي للتصحيح ومساهما في كل الندوات والمبادرات التي تهدف بناء دولة القانون والمؤسسات، حريص على احترام القانون ومؤسسات الدولة.

لكن عندما يسيئ العديد لوسائل التواصل الإجتماعي ويروجون للفتنة والأفكار الهدامة التي تشكل خطرا على أمن المغرب وتخدم أجندة خارجية من غير قصد فأنا أعارضها ولن أقبلها ،لأنها تضر بمصالح بلدي ومستقبله، قلت وجهة نظري من العديد من القضايا والأحداث ،ووضعت نفسي باستمرار في خندق واحد مع أبناء الشعب من المستضعفين والفقراء والمقهورين وسأبقى حتى ينال كل واحد حقه من خيرات هذا البلد.

لن أقبل بترويج أفكار هدامة، تؤثر سلبا على الحياة العامة سياسيا واجتماعيا وثقافيا ،لن أوافق على نشر فكر التيئيس ،ولاعلى قبول تمييع الحياة السياسية وفقدان الثقة في الأحزاب السياسية، بل يجب إعادة الثقة في الجماهير الشعبية للممارسة السياسية وتنشيط الأحزاب، من خلال تفعيل فصول الدستور وربط المسؤولية بالمحاسبة.

المواطن ينتظر من الدخول السياسي اليوم من خلال افتتاح الدورة البرلمانية قرارات الحزم والحسم التي يمتلكها الملك، ننتظر ونأمل أن يحمل خطاب الملك أمام ممثلي الأمة من الغرفتين معا رسائل قوية لكل المسؤولين ،وبشائر خير للمواطن الذي سئم ومل من استمرار وضع متأزم ،وهو ينتظر بوادر أمل ويتطلع لانطلاقة حقيقية للخروج من الأزمة الإجتماعية التي يعاني منها.

سوف أتكلم اليوم وبجرأة وشجاعة وبلسان العديد الذين يوافقون الأفكار والرأي .لنرد الإعتبار لكل الذين رفعوا صوتهم عاليا ضد الفساد ودخلوا السجون ،علينا أن نقطع الطريق على كل الذين يتآمرون على الوطن ويريدون إشعال فتيل الفتنة في البلاد.

المغرب بلد الخيرات .له موقع استراتيجي يحيط به بحران على بعد ثمان كيلومترات من أروبا، باب إفريقيا وله كل المقومات لكي يكون من الدول النامية.

علينا أن نستوعب ٬ما يجري ونستمر في النضال ضد الفساد ،وفي نفس الوقت نقطع الطريق على كل الذين يريدون إدخال المغرب في دوامة العنف والفوضى.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى