أقلام حرة

ماذا أصاب النيني؟

السفير 24 – الدنمارك: حيمري البشير

ماذا أصاب النيني ؟ وماذا يريد بالضبط؟ هل هو مصاب بالوحم الذي تصاب به النساء ،حتى أصبح شغله الشاغل التعاضدية ورئيسها، أم هل يبحث حقيقة عن “وحلة أوغيسة” كما نقول بالعامية المغربية. هل هو عناد وجنون وتحدي ؟ هل اشتاق لمجالسة صديقه التوفيق الذي غاب “حسه” كما نقول بالعامية المغربية ، وتأجلت محاكمته.

أصبحت لا أقرأ ما يكتب لأن كتاباته لاتشفي غليلي، بل تصيبني بمغص .وملل حتى اقتنعت بزوال القيم والمبادئ لديه وهو الذي انقلب مائة وثمانون درجة. وهو الذي كان رائدا وقائدا محنكا في محاربة الفساد في خرجاته الإعلامية ضمن قائمة جمعت أقلاما كانوا بالأمس يتشدقون بمحاربة الفساد، لكنهم كانوا في الحقيقة ينهجون أساليب الإثارة لبيع منتوج رخيص وطريقتهم في الكتابة واختيار الضحايا هي في حد ذاتها وسيلة من وسائل الإسترزاق.

أدعوك يانيني ومرة أخرى لتسأل عن أسباب عدم تنفيذ الحكم الصادر في الفراع ولماذا حكم القاضي بثلاث سنوات نافذة ،ومن يقف وراء عدم تنفيذ الحكم الصادر باسم جلالة الملك؟ هل أصبحت تخشى على نفسك في النبش في الأمور الحساسة ؟ ألهذه الدرجة أصبحت رخيصا بتطاولك على الشرفاء؟ الفساد أصبح بالعلالي وغياب تنفيذ المساطر والأحكام مرتبطا فقط بالضعفاء والفقراء وأبناء الشعب ولا تظن أنك مستثنى من المساءلة الدنيوية ويومك آت لا محالة لأنك بالغت في اتهام الناس بدون دليل وأخروية لأنك تسيئ للناس بغير حق وتقدف الناس بشتى أنواع القدف ،وكنت أتمنى أن تكون قلما سيالا على الفراع وعدنان واليتيم وغيرهم.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى