
السفير 24
أثارت مجلة ماروك إيبدو في تقرير حديث نقاشا واسعا حول أنشطة مرتبطة بمؤسسات “المجتمع المفتوح” داخل المغرب، والمنسوبة إلى رجل الأعمال جورج سوروس، معتبرة أن هذه الأنشطة تندرج ضمن سياقات أوسع ذات أبعاد اجتماعية وسياسية.
وحمل التقرير عنوان “اليد الخفية لجورج سوروس”، حيث تحدث عن وجود شبكات تمويل تدعم عددا من الجمعيات المحلية، في إطار برامج تقدم كعمل حقوقي وإنساني، مع طرح تساؤلات حول طبيعة تأثيرها في بعض التحولات المجتمعية.
وأشار التحقيق إلى أن هذه الديناميات تستفيد من بعض الأحداث الاجتماعية، من بينها احتجاجات “جيل زد” خلال شتنبر 2025، والتي اعتبرت، وفق نفس الطرح، مدخلا لإعادة طرح نقاشات مرتبطة بالتغيير الاجتماعي والقيم المجتمعية.
كما أوضح التقرير أن جزءا من تدبير هذه البرامج يتم عبر مكتب إقليمي في عمان، بميزانية تقدر بحوالي 1.7 مليار دولار خلال سنة 2023، ما يعكس حجم الإمكانيات المالية المعبأة في هذا المجال.
وفي ما يخص الشركاء المحليين، أشار المصدر إلى استفادة عدد من الجمعيات، من بينها منظمة “الشفافية المغربية” وجمعية GADEM، من دعم مالي يهدف إلى تقوية القدرات أو تنفيذ برامج مرتبطة بقضايا الهجرة.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن النقاش حول “المجتمع المفتوح” يظل مطروحا على المستويين الدولي والمحلي، في ظل تباين القراءات حول أهدافه وأدواره وحدود تأثيره في السياسات العمومية والمجتمعية.



