أقلام حرة

لن نسكت عن الفساد الذي يسكت عنه نيني وغيره

السفير 24 – الدنمارك: حيمري البشير

لن نسكت عن الفساد الذي يسكت عنه نيني وغيره، فساد تؤكده الوكالة الوطنية للتأمين الصحي التي أقرت أن الكنوبس الصندوق الوطني لمنظمات الإحتياط الإجتماعي يعاني منذ 2016 من عجز وصل إلى 22مليار ولم توضح أن هذا العجز ناتج عن سوء التدبير والتسيير والذي مصدره تعيين شخص لاتتوفر فيه الكفاءة ولم يتم احترام المسطرة والقانون عند التعيين.

لماذا لا يتحدث النيني عن الإختلالات الكبرى وبالأرقام الموجودة في الكنوبس؟ لماذا يتفاذي صحفيو جريدة الأخبار البحث في استمرار عدنان مديرا للكنوبس؟ لماذا لا يبحثون عن طريقة تعيينه واستمراره رغم تجاوزه لسن التقاعد .هناك غموض يجب ألا يفسر هذا التعيين إلا بصفقةلخدمةأجندة معينة؟

وهذه الصفقة لا يمكن أن تكون إلا لإخفاء ملفات الفساد والبيع والشراء في صحة المواطن ،ولحد الساعة، الكل يجهل مصير 100 مليار اختفت من القطاع المشترك ،وصرفت في أشياء لاعلاقة لها بملفات المرض ،نقول هذا لأن قضاة المجلس الأعلى للحسابات كانوا مؤخرا بالكنوبس ولحد الساعة لم يكشفوا عن حجم الفضائح والجرائم التي٬ وجدوها والصفقات التي يتحمل المسؤولية فيها عدنان مدير الكنوبس الذي كان تعيينه غير قانوني ولم يتم احترام المسطرة لُب التعيين بل نزل بالباراشيت من طرف إدريس جطو عندما كان وزيرا أولا سنة 2010 وقد تم اختراع آنذاك مصطلح التمديد بدون حدود لمدير كنوبس في عهد بن كيران والآن بلغ 68 ولازال جاثما على قلوب المرضى يفرس فيهم دون رحمة ولاشفقة ولا أحد يتكلم عن ربط المسؤولية بالمحاسبة.

إن الذين يتطاولون على الشرفاء وعلى المناضلين وعلى الإتحاديين، وعلى الذين يدعون أنهم يحاربون الفساد وهم يحاربون النزهاء في التعاضدية فقدوا كل مصداقية وأتساءل كما يتساءل العديدون.

ماهي الصفقة التي اتفقتم عليها يانيني مع عدنان وتخافون أن يكشف الحقائق بشأنها هل هذه الخروقات لا ترقى لملف الجرائم المالية ؟ حتى نسكت عنها أوملف الفساد في الكنوبس خط أحمر لايمكن الحديث عنه حتى يموت عدنان وتهوى الوكالة للهاوية ألايوجد كفاءات لتحل محله لتقوم بالحماية الإجتماعية التي طالب بها جلالة الملك٬ في خطابه الأخير هل لازلتم مصرين على أن تبقي البلاد كما كانت دون تفعيل الخطاب الملكي السامي، الذي طالب بتفعيل بند ربط المسؤلية بالمحاسبة

عماذا يبحث هؤلاء الفاسدون؟ من يريد توقيف عجلة البناء والتشييد ومحاربة الفساد والمفسدين الذي مافتئ ينادي بها جلالة الملك.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى