في الواجهة

أفريلي مهدي يتحدث : صوت المواطن أمانة وصدق السياسي مسؤولية

أفريلي مهدي يتحدث : صوت المواطن أمانة وصدق السياسي مسؤولية

REGION CASA SETTAT

السفير 24 – أفريلي مهدي

لم يعد المواطن اليوم في حاجة إلى المزيد من الوعود والخطابات، بقدر ما أصبح يبحث عن من يستمع إلى انشغالاته ويترافع عن قضاياه أمام الجهات المسؤولة، وينقل مطالبه بجدية، ويتابع الملفات إلى حين الوصول إلى نتائج ملموسة.

وفي السياق ذاته ، فإن المواطن الذي يواجه يوميا مشاكل مرتبطة بالنقل، والنظافة، والإنارة، والطرق، والصحة، والتعليم وغيرها من الخدمات، يريد ممثلا قريبا منه، يعرف انتظاراته، ويدافع عن مصالحه، ويجعل من قضايا المنطقة أولوية، بعيداً عن منطق الوعود الموسمية التي تنتهي بانتهاء الاستحقاقات.

حيت أن التمثيل الحقيقي لا يقاس بعدد الوعود التي تقدم بأرقى العبارات ، وإنما بمدى القدرة على المرافعة والدفاع عن مصالح المواطنين، وطرح قضاياهم على طاولة المسؤولين، ومتابعة الملفات، والمساهمة في إيجاد حلول للمشاكل التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان.

ومن هنا، تبرز أهمية انخراط المواطنين جميعهم بكثافة في العملية الانتخابية، وعدم ترك المجال للعزوف أو اللامبالاة فالتغيير لا يصنعه الغياب، وإنما يصنعه الاختيار الواعي والمسؤول ولكل مواطن صوته، وهذا الصوت يمكن أن يكون وسيلة لاختيار الشخص الذي يراه الأقدر على تمثيله والدفاع عن حقوقه ومصالح منطقته.

فالمطلوب اليوم ليس التصويت لمجرد التصويت، وإنما الحضور بكثافة إلى مكاتب الاقتراع، ودراسة الاختيارات المتاحة، واختيار الشخص الذي يقتنع المواطن بأنه قادر على تحمل المسؤولية والترافع عن قضاياه، بعيدا عن الضغوط والمجاملات.

وفي النهاية، يبقى القرار بيد المواطن فإذا كان يريد التغيير، فعليه أن يشارك، وإذا كان يريد من يدافع عن حقوقه، فعليه أن يختار من يراه أهلا لحمل صوته لأن المستقبل لا يبنى بالعزوف، ولا بالوعود، وإنما بالمشاركة والاختيار المسؤول.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى